الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٣ - الغافلون عن اللّه
الآية [سورة الأنعام (٦): آية ٩١]
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَ تُخْفُونَ كَثِيراً وَ عُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (٩١)
سبب النّزول
الغافلون عن اللّه:
روي عن ابن عباس أنّ جمعا من اليهود قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا محمّد أ حقا أنزل اللّه عليك كتابا؟ فقال: نعم، فقالوا: قسما باللّه إنّه لم ينزل عليك كتابا من السماء [١].
هنالك أقوال أخرى في سبب نزول هذه الآية، و لكنّنا سنعرف فيما بعد أنّ ما قلناه أقرب و أنسب.
[١]- تفاسير مجمع البيان و أبي الفتوح الرازي و المنار في تفسير الآية.