الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠١ - سبب النّزول
الآيتان [سورة المائدة (٥): الآيات ٦٨ الى ٦٩]
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (٦٨) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩)
سبب النّزول
جاء في تفسير «مجمع البيان» و تفسير القرطبي، عن ابن عباس قال: جاء جماعة من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالوا: أ لست تقرّ بأن التّوراة من عند اللّه؟
قال: «بلى».
قالوا: فإنّا نؤمن بها و لا نؤمن بما عداها (و في الحقيقة فانّ التّوراة تعتبر القدر المشترك بيننا و بينكم، و لكنّ القرآن كتاب مختص بكم).
فنزلت الآية الاولى.