فرهنگ نامه علوم قرآن - دفتر تبلیغات اسلامی - الصفحة ٨٣٦
اسباب تعريف
اسباب تعريف
(عوامل و انگيزههاى معرفه آوردن اسم)
اسم، يا معرفه است يا نکره. معرفه شش گونه است که هر کدام اسبابى دارند:
١. تعريف به اضمار (ضمير آوردن) براى شناسايى مخاطب يا شخص غايب يا گوينده. ضمير در هر سه مورد، ميانجى تعريف است.
٢. تعريف به اسم عَلَم؛ با انگيزه:
الف) انتقال سريع ذهن شنونده به صاحب اسم، مانند:((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ))(اخلاص// ١) و((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ...))(فتح// ٢٩) ؛
ب) تعظيم صاحب اسم؛ مانند نام بردن از يعقوب به لقب اسرائيل؛ زيرا اسرائيل به معناى «صفوةالله»؛
ج) تحقير صاحب اسم؛ مانند:((تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ))(مسد// ١) ؛
٣. تعريف به اشاره؛ که چنين اهدافى را دنبال ميکند:
الف) احضار کامل و محسوس مشارٌاليه در ذهن شنونده؛ مانند:((هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ...))(لقمان// ١١) ؛
ب) خوار شمردن (با اشاره به نزديک)((أَهَذَا الَّذِى يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ...))(انبياء// ٣٦) ؛
ج) قصد تعظيم (با اشاره به دور) مانند اشاره به قرآن در((ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ...))(بقره// ٢) .
٤. تعريف به موصول: موصول در جايى به کار مىرود که گوينده از گفتن نام خاص کراهت داشته باشد؛ به منظور:
الف) پوشيده نگه داشتن((وَالَّذِى قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا...))(احقاف// ١٧) ؛
ب) بىاحترامى به آن چيز:((وَرَاوَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا...))(يوسف// ٢٣) ؛
ج) اراده عموم:((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا...))(فصلت//٣٠) ؛
د) اختصار: (... لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ...)((احزاب// ٦٩) ؛ )
٥. تعريف به «ال»؛ به منظور:
الف) اشاره به معهود:((... فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ...))(نور// ٣٥) ؛
ب) استغراق و فراگيرى:((إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ))(عصر// ٢) ؛ و…
٦. تعريف به اضافه؛ با هدف:
الف) اختصار:((إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ...))(حجر// ٤٢) ؛
ب) تعظيم مضاف:((... وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ...))(زمر// ٧) ؛
ج) افاده عموم: (... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ...) (نور// ٦٣) .
[١]زركشي ، محمد بن بهادر ، ٧٤٥ - ٧٩٤ق;البرهان فى علوم القرآن(باحاشيه);جلد٤;صفحه (٨٩-٩٠)
[٢]سيوطي ، عبد الرحمان بن ابي بكر ، ٨٤٩ - ٩١١ق.;الاتقان فى علوم القرآن;جلد٢;صفحه (٣٤٨-٣٥٠)