محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢١ - الخطبة الثانية
أن لا يلينوا في مواجهة هذا المنكر الفاحش، أو يُستغفلوا ويفرِّطوا بأيِّ صورة من الصور في حماية الدين والوفاء بعهد الله الذي حمّلهم أمانته العظمى.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نؤمن بك، ونتوكل عليك، وكل لجأِنا إليك، وإنه لا ناصر لمن خذلت، ولا خاذل لمن نصرت، ولا معز لمن أذللت، ولا مذل لمن أعززت. اللهم اكفنا شر الأشرار، وكيد الكفار، وطوارق الليل وحوادث النهار إلا طارقاً يطرق بخير من عندك يا ذا الجلال والإكرام، والفضل والإحسان. اللهم أخرجنا من كل هم، وغم، وكرب، وضيق، وسقم، ومرض، وعوز، ومن سوء الدنيا والآخرة يا ولي النعم، ودافع النقم، يا من هو على كل شيء قدير.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-----------------------------------------------------
[١]- ٢٠١/ الأعراف.
[٢]- ٤٦/ الرحمن.
[٣]- ٣٥/ ق.
[٤]- الكافي للشيخ الكليني ج ٢ ص ٧٠.
[٥]- كنز العمال ج ٣ ص ١٤٢.