محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٩ - الخطبة الثانية
قدرتها على أداء الحقوق. في ظل علاقة زوجية لا تقّدرُ إلا الشهوة، ولا تفهم وزناً إلا للمادة. كيف تعز زوجة على زوجها بعد أن لم يعُدْ له فيها مطمع؟! وكيف يعزُّ زوجٌ على زوجته وفيه صار إلى ضعف بعد قوة، أوفقر بعد غنى؟! وكيف يحرص أحدهما على الآخر وعلى علاقته به. وقد وجد من يفوق صاحبه مالًا أو جمالًا أو دلالًا؟! وهل هو وقد خلا من القيم إلّا طالب شهوة ومال ومنفعة مادية ومتاع؟!
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
يا من لا يخيب آمله، ولا يرد سائله، نسألك لأمة الإسلام الحفظ والعزة والنصر، ووحدة الكلمة والاعتصام بحبلك المتين، ودينك القويم. اللهم اكشف همومنا وغمومنا، وفرج عنا، وشافنا وشاف مرضانا، واقض حوائجنا، واستر عيوبنا، وأصلح نفوسنا وشأننا كله، وكذا كل مؤمن ومؤمنةن، ومسلم ومسلمة برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------------------------------------------------------------
[١]- بحار الأنوار ج ٤٢ ص ٢٠٣.
[٢]- بحرا الأنوار ج ٧٥ ص ٤١.
[٣]- في نسخة.
[٤]- بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٣٨٦.
[٥]- ٢٨/ فاطر.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٧٧.
[٧]- مهالك الروح، مهالك الإنسانية.