محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٨ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك التواب الرحيم.
اللهم اصرفنا عما يبعد عنك إلى ما يقرب إليك، وعن ما يضرنا أو لا ينفعنا إلى ينفعنا لديك، وارفع درجتنا عندك، وأوفر حظنا من نعمتك، وهداك وكرامتك، وارزقنا سداد القول والفعل وطهرهما، وطهر القلب ونقاء السريرة، وسلامة القصد، والتوفيق لما تحب وترضى، وزدنا من فضلك يا كريم يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------------------------
[١]- المقصود بضمير الهاء هنا هو أبو ذر بناءً على رواية سابقة لهذه الرواية.
[٢]- والحُلّة الثوبان من جنس واحد.
[٣]- فعيّن من هو الأرفع وهو ذو الحُلّة ومن هو الأوضع وإن كان ذا أخلاق.
[٤]- لَهذا أي الأخير وهو الأوضع في نظر أبي ذر، وكان نظر أبي ذر الى الناحية السطحيّة تاركا للرسول (ص) أن يصبّ نظرته على العمق وإلا فنظرة أبي ذر من نظرة رسول الله صلى الله عليه وآله، وتقييمه من تقييمه.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٩٧. (المرجع الأصلي الترغيب والترهيب ج ٤ ص ١٤٩).
[٦]- المصدر ص ٢٩٨. (المرجع الأصلي بحار الأنوار ج ٧٢ ص ٥٥).
[٧]- أي ذمّهم.