محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢١ - الخطبة الثانية
علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعنّا على أنفسنا كما أعنت الصالحين على أنفسهم، واسلك بنا سبيلًا سهلة إليك حتى لا ينقطع بنا السعي عنك، ونحرم معرفتك، ونخسر رضاك، ونُمنع رحمتك، ونكون في الهالكين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، والممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وامنحهم رضاك، وانصرهم نصراً عزيزاً قريباً مبيناً.
أما بعد فهذه بعض شؤون:
المعروف والمنكر:
المعروف بمعنى أعم من معناه الشرعي الاصطلاحي نمطٌ من الرّأي والسلوك الذي يدعمه العقل أو الدين أو العرف العقلائي والعادات والتقاليد المتجذّرة في مجتمع معيّن، ولكل أمّة معروف ومنكر حسب اختلاف الدين والحضارة وموروثات التاريخ وغيرها.
هناك معروف ومنكر في كلّ أمّة بغض النظر عن العنونة وإن كان بين الأمم على ماهو المعروف، وما هو المنكر اختلاف باختلاف المناشئ.