محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٨ - الخطبة الأولى
اللّهمَّ إنّا نعوذ بك من أن نشرك بك أحداً، ومن شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، ومن كيد الشيطان الرجيم.
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتُب علينا إنَّك أنت التواب الرحيم، وأنزل علينا من بركاتك، وادفع عنّا ما نستحقّه من النّقمات بمنّك وفضلك يا كريم يا رحيم.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات فإلى تكملة من حديث التفقّه في الدين ثم إلى موضوع التفكّر:
التفقّه في الدين:
«إذا ماتالمؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء» [١] ٢ عن الصادق عليه السلام.
وفي الحديث عن الكاظم عليه السلام: «إذا مات المؤمن ... ثلم فيالإسلام ثلمة لا يسدّها شيء لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينةلها» [٢] ٣.
سبق الكلام عن أهميّة الفقيه، ومقارنته بالعابد الذي لا فقه له. وهنا تُقدّم لنا الأحاديث الشريفة الفقيهَ حصناً من حصون الإسلام يقوم مقام حصن المدينة وسورها الذي يحميها من الغزو والعدوان.
[١] المصدر نفسه، ج ٧، ص ٥٣٥.
[٢] المصدر نفسه.