محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٤ - الخطبة الثانية
التي يطلقها كبار من ساسة الغرب ورجاله الدينيين، والمواقفِ الحاقدة الخبيثة كموقف التكريم لسلمان رشدي ربيب الشيطان وقرينه.
أمريكا وإسرائيل وأوروبا يترصّدون للإسلام في كل مكان، ويشنّون عليه حربا في كل شبر من الأرض يكون له فيه تواجد، ومعركتهم معهم رئيسة ومخططة ومقيمة، يخوضون حربا ضارية مكشوفة مع الإسلام في إيران، في الجزائر، في المغرب العربي كله، في لبنان، في باكستان، في أفغانستان، في الصومال، في تركيا، في العراق، في فلسطين، في كل بلد من بلاد المسلمين بصورة وأخرى، وبمستويات متعددة حسب مقتضى الظروف والخطط المعدّة لمواجهة الإسلام.
وإنه من العداء السافر للإسلام أن تقف هذه الكيانات وقفة حاسمة ومستعجلة بالدعم المالي والسياسي والإعلامي، وأن تفتح كل قنوات التواصل الإيجابي مع طرف فلسطيني في واقع الانقسام الخطير الذي يعيشه طرفا صراع سياسي ودموي من الفلسطينيين ضد طرف آخر تُسجّل عليه هذه الكيانات المتطرفة أنّه يرفع شعار الإسلام ولا يستجيب لإملاءاتها.
ولا يفوتنا أن نتذكر جيّدا أن أمريكا تمتلك في عالمنا الإسلامي شخصيات من أصناف واختصاصات وانتماءات مختلفة، ومؤسسات وجماعات وأحزاب وحكومات متعددة لتنفيذ مخططاتها الخبيثة ضدّ الإسلام والأمّة الإسلامية المستهدفة، والشواهد في هذا