محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤٩ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين. ربنا اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اكف أمة الإسلام كل سوء، واحم ديارها من كيد أعدائك، وأنقذها من الفتنة والشتات، ولا تجعل بعضها لبعض عدوّاً، وعليه حربا، أو له خاذلا، وللغزاة الكافرين ناصراً. اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدُّنيا والآخرة.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-------------------------------
[١]- ٤٥/ العنكبوت.
[٢]- ذكر الله حاجز، قام على خوف أو قام على شكر، أو قام على حبّ فإنّه يحجز عن مقارفة الذنوب، يعطي للنفس رفعة تجدها بمستوى محلق بعيد عن الموبقات والسيئات.
[٣]- أنت تقدم يا رسول الله ذكر الله على كل شيء حتى القتال في سبيل الله، قيل: ولا القتال في سبيل الله؟
[٤]- كنز العمال ج ٢ ص ٢٤٣.
[٥]- بحار الأنوار ج ٩٠ ص ١٥٧.
[٦]- ٤٢، ٤٢/ الأحزاب.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٠٩.
[٨]- ما من شيء في شريعة الله إلا وله حد ينتهي إليه.