محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٤ - الخطبة الثانية
١٠. وإذا كان هناك من يتوقّع من هذه الفئة أن تأخذ دور الشيطان الأخرس، وتقر أي ظالم على ظلمه، فضلا عن أن تسنده في بغيه أو تفرط بواجبها الديني في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو واهم، وأمنياته باطلة.
ومن يتصوّر أن حملات الاتهام والتشويه والإسقاط والتهويل ستوقف العلماء عن النطق بكلمة الحق، ومناصرة المظلوم، وستجعلهم يتخلون عن الضعيف والمحروم، ويتراجعون إلى الوراء انهزاماً أمام هذه الحملات فرأيه ساقط، وظنّه خائب.
اللهم أصلح شأننا كله للدنيا والآخرة، وعافنا واعف عنا، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا، واحفظنا في أنفسنا وأهلينا، ومن يعنينا أمره، وأصح ديننا وأبداننا، وانصر الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين، والنفاق والمنافقين. اللهم زدنا من نعمك، وادفع عنا نقمك برحمتك يا أرحم الراحمين، وأكرم المعطين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٣٠. (المرجع الأصلي بحار الأنوار ج ٧٣ ص ٢٦٦).
[٢]- المصدر نفسه. المرجع الأصلي (الكافي ج ٢ ص ٣٠٣).
[٣]- المدصر نفسه. (المرجع الأصلي غرر الحكم).
[٤]- المصدر ص ٢٣١. (المرجع الأصلي غرر الحكم).
[٥]- المصدر نفسه. (المرجع الأصلي غرر الحكم).