محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٧ - الخطبة الثانية
ويمثله الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر حيث يقول" إن مساندة أمريكا في ضرب دولة مسلمة مثل إيران هو نوع من الحمق بلا جدال".
ويمثله الدكتور صبري عبدالرؤوف أستاذ الفكر بجامعة الأزهر حيث يؤكد أنه من المقرر شرعاً أنه إذا وقع عدوان على أرض الإسلام ولم تستطع أهلها صدّه وجب على كل المسلمين أن يهبّوا لصدّ العدوان ونجدة أخوانهم ٦.
وقد حذّر الدكتور محمد بن عبدالمنعم البري الرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر من اتّخاذ البعض للخلافات المذهبية مبرّراً لمساندة غير المسلمين في العدوان على المسلمين.
وصحيفة الخليج فيما تنقل نشرة المتابعات للمجلس الاسلامي العلمائي تتحدث عن كلمات بهذا الشأن ليست أقلّ وزناً مما ذكرت.
هذا هو الموقف الإسلامي الصحيح والذي يعيه مثل هؤلاء العلماء، ويؤمنون به، ووراء ذلك فهم صحيح للإسلام، وغيرة على الإسلام، وحسٌّ إسلامي صادق.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم من أراد أهل طاعتك بسوء فأرده، ومن كادهم فكده، ومن كان عليهم حربا فكن عليه حربا، وانصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدين، وأحلل غضبك بالقوم الظالمين، وأنزل عليهم نقمتك، وامحقهم محقا، واسحقهم سحقا، وأذللهم إذلالًا، واهزمهم هزيمة قاضية، وأورثهم عاراً عظيما يا قوي يا عزيز، يا من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم.