محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤ - الخطبة الثانية
ربنا هب لنا من لدنك رحمة وقنا عذاب النار، وإذا توفيتنا فتوفنا مع الأبرار، ربنا شافنا وشاف مرضانا والمرضى المؤمنين والمؤمنات، ومن لحق بهم، وحطّ عنا أوزارنا، وكفّر عنا سيئاتنا، وارزقنا مقاما كريما عندك مع خاصة أوليائك يا رحمن يا رحيم يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[١]- ٩٧/ النحل.
[٢]- ٦٧/ القصص.
[٣]- ويمكن أن يكون المعنى أن التوقع وهو يحمل معنى من عدم الحتميَّة مطروح من الله سبحانه ولكن لا بلحاظ التردد في علم الله عز وجل، ولا نقص في كرمه وإنما بلحاظ واقع الفرد من الاستقامة على الجادة أو تنكبها.
[٤]- ٧٥/ طه.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٧.
[٦]- ذلك أن يتمدّد رجل على امرأة أمام الناس، أن تجلس جلسة القرفصاء ويقترب منها ويحتضن.
[٧]- هتاف جموع المصلين ب- (لا سخافة حيوانية- شيطانية- في البحرين الإسلامية).