محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩ - الخطبة الثانية
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اجعلنا من الموفّقين لا المخذولين، ومن المرحومين لا المحرومين، ومن المقبولين لا المطرودين، وارفع درجتنا عندك يا كريم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر وحفّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين، وعجّل ظهوره.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً.
أما بعد فهذان موضوعان:
موضوع تأجّل كثيراً:-
النوّاب وحاجات الناس:
للنائب دور سياسي يتركّز على المطالبة بالحقوق السياسية للشعب، ومشاركته في رسم خطّ حاضره ومصيره، وحضوره الفاعل في قضاياه الكبرى ومفاصل حياته، وعلى تحسين الوضع التشريعي للحياة الاجتماعية، ومتابعة الأداء السياسي والإداري وأداء كل