محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٤ - الخطبة الثانية
وكذلك عنه: «الفكر جلاء العقل» [١] ٧.
العقل يصدأ، العقل يغيم، العقل تحدث له ضبابية ولا يكشف ذلك شيء كالتفكّر.
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، وأنزل علينا من بركاتك، وادفع عنا ما نستحق من النقمات بمنّك وفضلك يا كريم يا رحيم.
اللهم اجعل تنافسنا على الآخرة ومقاماتها، ولا تجعل تنافسنا على الدنيا وزخارفها وشهرتها وجاهها ومالها، واسترنا بسترك، وادفع عنا بدفعك، وألزمنا صراطك، ولقِّنا رضاك، وجنّبنا سخطك، فرضاك مغنٍ، وسخطك لا يُطاق يا أرحم من كل رحيم، ويا أكرم من كل كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا يأمن من أخاف، ولا يخاف من آمن، ولا يرتفع من وضع، ولا يتّضع من رفع، ولا يأنس من أوحش، ولا يستوحش من آنس، ولا مُعطي لمن منع، ولا مانع لمن أعطى، لا يكفي عنه أحد، ويكفي عن كل أحد، وهو العلي العظيم.
[١] المصدر نفسه.