محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣١ - الخطبة الثانية
[١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٥٣١
[٢]- هذا الجواب غريب، لم أسمعه من فقيه آخر.
[٣]- كلمة فيها شيء من التأنيب وإلفات النظر بجد.
[٤]- المصدر نفسه.
[٥]- ليس استهزاءً وليس استصغاراً، وإنما العظيم يصغر أمام من هو أعظم منه، وكل جليل أمام الله حقير، وكل قوة أمام قوة الله عز وجل لا أثر لها في النفس، وكل الجمال يذهب هباءً، ويتحول إلى لا شيء، ولا يستقطب النفس، ولا ينشدّ إليه النظر من نفس ترى من جمال الله ما يبهرها.
[٦]- جمع بعير، البعير على ضخامة جثّته إلا أنه لا يمتلك الهيبة المعنوية في نفسك، وأنت تقوده، وأنت تدجّنه، ولك السيطرة عليه. البعير وهو على هذا الحال ليس الشيء الذي يصرفك عن مصدر القوّة، وعن مصدر الجمال، وليس الشيء الذي تتصاغر معه نفسك لتراه أكبر منك في معناه وإن عظم منه الجسم. وكيف ينظر الرجل إلى نفسه في جنب الله تبارك وتعالى؟ هل يراها شيئاً بعد أن لم يرَ الناس شيئاً؟ الحديث يجيب.
[٧]- المصدر ص ٥٣٣.
[٨]- هتاف الشيخ وجموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام) و (تسقط العلمانية).
[٩]- عدم قراءة الشعر كاملًا لكراهة زمان القول وهو يوم الجمعة كما جاء في الروايات الشريفة. (اللجنة الفنية).