محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٠ - الخطبة الثانية
والانفتاح الجنسي الحرام ما قاله بيت الشعر العربي عن مطعمة الأيتام من كدّ فرجها، ماذا قال في الشطر الثاني منه؟ (لكِ الويلُ لا تزني ولا تتصدقي) ٩.
لستم صادقين في شيء مما تقولون، وكل الغرض الكسب الحرام والفساد والإفساد، والتغريب الفكري والخلقي لهذا البلد الإسلامي الكريم.
وللعلم، بأن أصحاب هذه الحفلات والقائمين عليها يُعلنون بأنهم لم يُلاقوا أي صعوبات تُذكر من ثلاث وزارات يتعاملون معها: وزارة التجارة (السجل التجاري)، وزارة الإعلام، وزارة الداخلية بل وجدوا تعاوناً معهم منها، ذلك يدفعنا للسؤال عن تعامل وزارة الداخلية مع الخطباء والمحاضرين الإسلاميين الذين يفدون على هذا البلد وكم يلاقون من صعوبات حتى يدخلوا هذا الوطن، وكم منهم من أُقفل الباب أمامه.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نرغب إليك محتاجين منقطعين مضطرين، ضارعين في كشف الكروب، وستر العيوب، ودفع الأمراض والأسقام، وقضاء الحاجات، وصلاح أمر الدنيا والآخرة يا من لا مرغوب إليه يشبهه قدرة وعطفا وكرما، يا من لا يرد قاصديه، ولا يخيّب آمليه، يا رحمن يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-------------------------------