محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٢ - الخطبة الثانية
والحكومة المنتخبة وكل شيء سيكون علمانياً وبعيداً عن خطّ الاسلام. وأنت تطالب بالديموقراطية، عليك أن تحرص على ضمانة الخيار الإسلامي، وذلك بضمان التوجه للإسلام عند الشارع، ووعيه للاسلام وقيمته العالية وقدرته الفائقة على الحل. إذا صارت مؤسساتك سياسية فقط فقد خسرت كل شيء.
- لابدّ من المنافسة على إبقاء الخيار خيارا إسلاميا عند الشارع حتى تخدم الديموقراطية الشعب عبر الخيار الإسلامي الأنجح والأضمن والأنظف.
- الوسائل عندهم سلمية، ويُعمل دائما على تطوير الدستور والقانون الذي يُحاصر هذه الوسائل ويحرّم عدداً منها على سلميتها. والعنف مستبعد من بين الوسائل المختارة للتطوير، وهذه قضية معاشة في ذهن كل الإسلاميين العاملين في الحقل.
- تم اختيار العمل العلني المكشوف فلا سريّة في العمل، وليست هناك خطّة معلنة وخطة غير معلنة، وتجدون أن المؤسسات الإسلامية في المجتمع نوعان: ثقافية في الغالب، وسياسية وهي أقل.
- والأولى للحفاظ على الإسلام وتنمية الوعي الإسلامي، والارتباط بالناحية الشرعية في الخيارات الفردية والاجتماعية، وهذا ما التُفت إليه مُبكّراً، وقد كان من الضروري جداً التحضير التربوي الاسلامي قبل التحضير السياسي،، وضمان مجتمع يتجه اتجاها إسلامياً قبل الحديث الخاص بالسياسة.
- والثانية للعمل السياسي الدستوري القانوني، ومن مسؤولية هذا النوع من المؤسسات إلى جنب ما يطالب به من حقوق سياسية وينميه من خبرة وقدرة على الممارسة الناجحة