جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧١
الّذي لا يطيق التلفّظ بالمنزَل على صدر النبيّ محمّد n ـ قراءة ﴿حَتَّى حِين﴾ [١٣٨] بـ (عتّى حين) [١٣٩]، و﴿إِنّا أَعطَيناكَ الكَوْثَرَ﴾ [١٤٠] بـ (إنّا أنطيناك الكوثر) [١٤١] وأكثر من ذلك فانه قد ورد في بعض الاخبار أنّ الله سبحانه يرفع قرآن الأعجميّ عربيّاً [١٤٢]، سعةً ورحمةً وتفضّلاً، لكن هذا لا يعني تجويزه القراءات الخاطئة للعربيّ القرشي أيضاً، أو سماحه للعربيّ الفصيح أن يقرأ القرآن بالمعنى أو بأي شكل ارتضاه ما لم يجعل آية رحمة آية عذاب هذا مجمل الكلام في المقدمة الخامسة وإليك تفصيل ذلك من خلال الرؤية التصحيحية:
[١٣٨] سورة الذاريات: ٤٣.
[١٣٩] وهي قراءة ابن مسعود. اُنظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ٣: ١٨١ مادّة عتا.
[١٤٠] سورة الكوثر: ١.
[١٤١] أنظر: فتح الباري ٨: ٧٣١.
[١٤٢] ففي الكافي ٢: ٦١٩ / ح ١ باب أن القرآن يرفع كما أنزل، عن الصادق قال: قال النبي: إن الرجل الأعجمي من أمتي ليقرأ القرآن فترفعه الملائكة على عربيته.