جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٤
ألف ألف حرف وسبعة وعشريْنَ ألف حرف» [٧٤٢].
وقول عمر: «فقدنا فيما فقدنا من كتاب الله» [٧٤٣].
أو «أُسقط فيما أُسقط من القرآن» [٧٤٤]، أو عندما تكلم عن آية الرجم، فقال: «ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد» [٧٤٥].
أو قوله: «لا يقولنّ أحدكم قد أخذت القرآن كلّه، وما يدريك ما كلّه، قد ذهب منه قرآن كثير» [٧٤٦].
أو قوله لحذيفة: «كم تعدّون سورة الأحزاب؟ قلت: [والكلام لحذَيفةِ]: اثنتين أوثلاثاً وسبعين [٧٤٧] وأمثالها.
فإنّ هذه الأخبار لو صحّت لكان معناها عند المستشرق وجود التحريف في القرآن على لسان بعض الصحابة وفي كتب القوم، فلا مبرّر بعد هذا لاتّهام الشيعة بأنّهم نسبوا التحريف إلى الخلفاء. وهذا كلام الأستاذين الدكتورين يفهمه كلّ انسان
[٧٤٢] المعجم الأوسط ٦: ٣٦١/ ح ٦٦١٦، الدرّ المنثور ٨/٦٩٩، ومجمع الزوائد ٧: ١٦٣ عن الأوسط للطبراني.
[٧٤٣] انظر كنز العمّال ٦: ٨٦/ ح ١٥٣٧٢، عن التمهيد لابن عبدالبرّ ٤: ٢٧٦.
[٧٤٤] كنزل العمّال ٢: ٢٤٠/ ح ٤٧٤١، عن أبي عبيد في فضائله، وانظر معتصر المختصر ٢:٨٠.
[٧٤٥] مصنّف عبدالرزّاق ٧: ٣٣٠/ ح ١٣٣٦٤، وعنه في الدرّ المنثور ٦:٥٥٨.
[٧٤٦] فضائل القرآن لأبي عبيد: ٣١٨، عن ابن عمر.
[٧٤٧] كنز العمّال ٢: ٢٠٣/ ح ٤٥٥٠، وروي أيضاً قريبا منه، عن زر قال سألت أُبيّ بن كعب عن آية الرجم الخ، انظر الأحاديث المختارة ٣: ٣٧٠/ ح ١١٦٤، وقال: إسناده صحيح.