جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٢
وخاصها وعامها وكتبته منذ دعا الله لي بما دعى[٦٦٢].
وعليه فالإمام قد جمع في مصحفه المفسر جميع ما جاء عن رسول الله في معنى الآيات والأحكام حتّى أرش الخدش، لأنّ ما من شيء إلا ويوجد حكمه في الكتاب العزيز، ومن هذه الكلية أراد أن يقول لطلحة بأنّ مصحفه المفسر هو الجامع لجميع الأحكام حتّى أرش الخدش.
١٦ ـ إنّ النبيّ n كان يخلو بالإمام عليّ كلّ يوم ويخبره بما نزل عليه من آية، فكانn يمليها عليه ويُقرِؤها إيّاه، وكان الإمام A يكتبها بخطّه.
١٧ ـ إنّ الإمام A استدلّ حين تقديمه مصحفه ـ الّذي فيه التفسير والتأويل للخلفاء ـ بحديث الثقلين، فقال: «فإن قبلتموه فاقبلوني معه، أحكم بينكم بما فيه من أحكام الله»، قالوا: لا حاجة لنا فيه.
١٨ ـ إنّ رسول الله n أوصى عليّاً A بقوله: «فالزم بيتك، واجمع القرآن على تأليفه، والفرائضَ والأحكام على تنزيله ، وعليك بالصبر على ما ينزل بك منهم حتّى تقدم عَلَيّ».
ولا شكّ في أنّ القرآن ينتقل بعد النبيّ الحجّة إلى الحجّة التي تأتي بعده، وهو الإمام.
١٩ ـ في خبر (الاحتجاج): «لقد أحضرتُ الكتاب كُمُلاً مشتملاً على التأويل والتنزيل لم يسقط منه حرف (ألف) ولا (لام)». وفي خبر (تفسير فرات الكوفي):
[٦٦٢] الكافي ١ : ٦٤ / ح ١ الباب ٢١.