جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٦
وعليه، فكل ما قلته في هذه الدراسة لم يكن عن أصل القرآن فهو ثابت مقطوع به، بل عن كيفية وصوله من رسول الله الى أمّته، وأنّ الإمام عليّاً هو رأس أولئك الصحابة الذين أوصلوا القرآن إلينا.
إذن المصحف الرائج اليوم هو مصحف رسول الله، ومصحف عليّ بن أبي طالب، ومصحف جميع الصحابة، لا انّه مصحف عثمان بن عفان فقط كما يقولون.
هذا، والقارئون على أميرالمؤمنين علي جمع كثير أشهرهم:
١ ـ الحسن بن علي
٢ ـ الحسين بن علي
٣ ـ محمد بن علي بن ابي طالب المعروف بابن الحنفية
٤ ـ عبدالله بن مسعود
٥ ـ عبدالله بن عباس
٦ ـ زر بن حبيش
٧ ـ أبو عبد الرحمن السلمي
٨ ـ أبو الاسود الدُؤَلي
٩ ـ عبد الرحمن بن أبي ليلي. وغيرهم
وباعتقادي أنّهم نسبوا قراءة حفص عن عاصم وغيرها لعثمان وزيد بن ثابت ما هي إلّا مغالاة فيهم وتحكيم للنهج الأموي، وفي هذا السياق نراهم يقولون: المصحف العثماني، ولم يقولوا: المصحف النبوي، أو المصحف البكري، أو المصحف العمري، أو المصحف العلوي، فسعوا نسبة كل شيء إلى عثمان ثمّ من بعده إلى الشيخين، ساعين للرفع بضبع الخلفاء الثلاثة دون غيرهم، وإن كان ذلك على حساب المساس بالقرآن