جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٢٢
وعن ابن عبّاس: «إنّ عمر قيل له: سورة التوبة، قال: هي إلى العذاب أقرب، ما أقلعت عن النّاس حتّى ما كادت تدع منهم أحدا» [١٠٨٦].
وعن عكرمة، قال: «قال عمر: ما فرغ من تنزيل براءة حتّى ظننّا أنّه لم يبق منّا أحد إلّا سينزل فيه» [١٠٨٧].
وفي مصابيح الأسرار للشهرستاني (ت ٥٤٨) «عن عطاء، عن ابن عبّاس في قوله تعالى ﴿يَحْذَرُ الْـمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾: إنّه كان في هذه السورة أسماء سبعين نفراً من المنافقين بأعيانهم وأسمائهم وأسماء آبائهم [ثم] نسخ تعطفاً على أولادهم [١٠٨٨].
وعن أبي بصير، قال: «أخبرني المنهال بن عمرو، عن زاذان، قال: سمعت عليّا أمير المؤمنين A وهو يقول: ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلّا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى الجنّة أو تسوقه إلى النّار، وما من آية نزلت في برّ أوبحرأو سهل أو جبل إلّا وقد عرفت كيف نزلت وفيما نزلت» [١٠٨٩].
وروي عن عليّ A أنه قال: ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه الآية
[١٠٨٦] الدرّ المنثور ٤: ١٢١، الإتقان ١: ١٥٢ / ح ٦٨٠ وفيه: حتّى ما كادت تبقي منهم أحدا.
[١٠٨٧] الدرّ المنثور ٤: ١٢١، عن أبي الشيخ، كنز العمّال ٢: ١٧٩ / ح ٤٣٩٦، زاد المسير ٣ : ٣٠٦.
[١٠٨٨] مصابيح الاسرار ١: ١١.
[١٠٨٩] بصائر الدرجات: ١٥٩/ ح ١.