جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٤
﴿طس﴾ ذو الطَوْل القدوس الرحمن («الإتقان»، ص ٤٨٧).
﴿طسم﴾ ذو الطَوْل القدوس الرحمن («الإتقان»، ص ٤٨٧).
﴿طه﴾ ذو الطَوْل («الإتقان»، ص ٤٨٧).
﴿ق﴾ قاهر؛ قادر («الإتقان»، ص ٤٨٧)؛ قُضي الأمر؛ أقسم بقوة قلب محمّد؛ قف يا محمد على اداء الرسالة («الإتقان»، ص ٤٩٣).
ثمّ ذكر بعد ذلك رأي نولدكه في الطبعة الأولى من تاريخ القرآن وقوله انّ هذه الحروف ليست من وضع محمّد نفسه ولعلّ هذه الحروف علامات مُلْكية وضعها أصحاب النسخ التي استخدمت في أول جمع قام به زيد، وصارت فيما بعد جزءاً من شكل القرآن النهائي، بسبب الإهمال.
ويتابع أن ما يؤكّد ذلك هو انّ مجموعة من السور المتوالية التي نشأت في أوقات مختلفة تبدأ بشارة ﴿حم﴾ ما يدفع إلى الظن بأنّ هذه السور نسخت اصيلة كانت تحتويها بالترتيب نفسه. وليس مستبعداً أن تكون هذه الحروف الأولى من أسماء مالكي النسخ. في هذه الحال قد تشير ﴿الر﴾ إلى الزبير، و﴿المر﴾ إلى المغيرة و﴿طه﴾ إلى طلحة أو طلحة بن عبيد الله، و﴿حم﴾ و﴿ن﴾ إلى عبد الرحمن [٢٣٥]
اُنظر إلى كلام نولدكه وكيف به يستغل وجود تفسير القرآن بالرأي عند بعض المسلمين لإعطاء تفسير آخر من عنده للحروف المقطعة وهو تفسيرٌ مستهجن لاحق لا يقبل به أحد من علماء المسلمين وعقلائهم لأنّ الحروف المقطعة صحيح أنّها ليست
[٢٣٥] تاريخ القرآن ٢ : ٣٠٠ ـ ٣٠٥.