جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٢
طالب والأئمّة من بعده b» [٢٣٢].
وقال A: «ما يستطيع أحدٌ أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه، غير الأوصياء» [٢٣٣].
كما أن فكرة وجود اللحن في القرآن وتبنّي التأويلات الباطلة هي التي دعت بعض المستشرقين أمثال: مينكانا للرجوع الى المصادر غير الإسلامية لمعرفة حقيقة الأمر عندنا، كالرجوع الى مناظرة عمرو بن العاص والأسقف الأعظم مونوفيزيت، آنتيوخ جان الأول (Antioch john I) في سنة ١٨ هـ المصادف (٦٣٩ م).
أو الى رسالة الأسقف ني نوه (Nineveh) المعروف بايشوياب الثالث (oyab III) والذي أشار فيه الى المسلمين.
أو الى الوقائع التي ذكرها جان بار بنكايي (John Bar Penkaye) في سنة ٧٠ هـ (٦٩٠ م). فانه من خلال نقله لتلك النصوص يريد التشكيك في حجية القرآن والقول بعدم وجوده في عهد الرسول والشيخين.
وهو يوضح بأنّ القول بجمع القرآن بيد غير المعصوم هو الذي فتح الشرخ وسمح لامثال هؤلاء المستشرقين أن يزيدوا في مدعياتهم حتّى صرح بعضهم بعدم وجود ذكر للكتاب المقدس عند المسلمين (أي القرآن) في المصادر المسيحية المعاصرة
[٢٣٢] الكافي ١: ٢٢٨ / ح ١ باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّا الأئمّة :.
[٢٣٣] الكافي ١: ٢٢٨ / ح ٢.