جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٥
في القاهرة عن دار التقريب، وفيه:
بأنّ أكبر دليل على اتّفاق المسلمين بشأن وحدة النصّ القرآني، هو وحدة المصاحف الموجودة في جميع أرجاء العالم الإسلامي، ولا يوجد مصحف واحد فيه أدنى اختلاف عن المصحف الآخر حتّى في الحروف. اللّهمّ إلّا ما كان من اختلاف القراءات، وهو اختلاف يرتبط غالبا باللّهجات، أو بطبيعة رسم المفردة العربية آنذاك بلا نقط ولا شكل، فالقرآن شيء والقراءات شيء آخر.
الدكتور شاهين ومصحف الإمام عليّ A:
تعرّض الدكتور شاهين ـ كالاستاذين الآنفين في (معجم القراءات) ـ إلى موضوع مصحف الإمام عليّ A مؤكّدا بأنّ أربع قراءات من القراءات السبعة تنتهي إلى الإمام A، هم:
١ـ أبو عمرو بن العلاء (ت ١٥٤ هـ) عن نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر (ت ٩٠ هـ)، وهما قرءا على أبي الأسود الدؤلي (ت ٦٩ هـ)، وهو قرأ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب.
٢ ـ عاصم بن أبي النجود (ت ١٢٧ هـ)، عن أبي عبد الرحمان السلمي (اختلف في وفاته بين ٧٢ ـ ١٠٥ هـ) [٧٧١]، وهو قرأ مباشرة على عليّ،
[٧٧١] اُنظر تهذيب الكمال ١٤ : ٤٠٨ ح ٣٢٢٢، وطبقات الحفاظ : ٢٧ / ٤١.