جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٠٣
للإجابة عَن جميع الأمور من القرآن الكريم على وجه الخصوص، وذلك لاحتماء الخلفاء بالقرآن الكريم وتضعيفهم لمكانة السنة النبوية.
فقد جاء في تاريخ دمشق عن أبي الطفيل، قال: «سمعت عليّا وهو يخطب النّاس فقال: يا أيّها النّاس سلوني فإنّكم لا تجدون أحداً بعدي هو أعلم بماتسألوني منّي، ولا تجدون أحداً أعلم بما بين اللوحين منّي، فسلوني» [١٠٤٣].
وعن محمّد بن فضيل يقول: «سمعت ابن شبرمة يقول: ما كان أحد يقول على المنبر: سلوني عن ما بين اللوحين، إلّا عليّ بن أبي طالب» [١٠٤٤].
وعن سليمان الأحمسي، عن أبيه، قال: «قال عليّ: والله ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيما نزلت، وأين أنزلت، وعلى من نزلت» [١٠٤٥].
وعن جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ صلوات الله عليهم، قال: «سلوني عن كتاب الله، فوالله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل أو نهار ولامسير ولا مقام إلّا وقد أَقَرأَنِيْها رسولُ الله وعلّمني تأويلها.
[١٠٤٣] تاريخ دمشق ٤٢: ٣٩٨، وانظر طبقات ابن سعد ٢: ٣٣٨، وانظر شرح الأخبار للقاضي النعمان ١: ٩١، ١٩٦، عن الأعمش، والخبر موجود أيضاً في أمالي الصدوق: ٤٢٣ /ح ٥٦٠، وعيون أخبار الرضا ١: ٧٣ / ح ٣١٠، أمالي الطوسي: ٥٢٣ / ح ٦٥.
[١٠٤٤] تاريخ دمشق ٤٢: ٣٩٩، وعنه في شرح الأخبار ٢: ٣١١ /ح ٦٣٨، و٥٦٢ /ح ٦٣٨ عن ابن عساكر، شواهد التنزيل ١: ٥٠ /ح ٤٦، ٤٧.
[١٠٤٥] طبقات ابن سعد ٢: ٣٣٨، وعنه في كنز العمال ١٣: ٥٦ /ح ٣٦٤٠٤، تاريخ دمشق ٤٢: ٣٩٨ ورواه أيضا بطريق آخر عن ثوير عن أبيه عنه A في ٤٢: ٣٩٧.