جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٥
حرف العطف يعطف الارجلَ إلى أقرب كلمة وهي الرؤوس المجرورة بالباء، مع أنّ قراءة عاصم هي نصب (الأرجل)!!
فقراءة أهل البيت موافقة للعربية بأحسن وجه متصوّر، وقد أثبتنا ذلك في المجلد الخامس من كتابنا وضوء النبي «آية الوضوء وإشكالية الدلالة بين القراءة والنحو والمأثور».
وبالرغم من ذلك أمروا شيعتهم بالقراءة بالمشهور ونهوهم عن مخالفة المشهور، كل ذلك لحفظ كلمة المسلمين في القرآن الكريم.
وقد أشرنا سابقاً وسوف نوكد بأنّ ما قالوه عن عرض عثمان قراءته على رسول الله أو تلقي السلمي عنه فغير صحيح، وأنّ قراءة حفص عن عاصم من المصحف هي ليست قراءته وقراءة زيد بن ثابت كما يقولون، إذ المشهور عن السلمي أخذه عن عليّ لا عن غيره، مؤكدين بأنّ القرآن هو قرآن جميع المسلمين سنة وشيعة، روافض وخوارج، من اختلف مع عثمان أو وافقه.
قال ابن خالويه عن قراءة ﴿زَوَّجْنَكَهَا﴾ بلا ألف قراءة أهل بيت النبي: علي والحسين وجعفر بن محمّد وابن الحنفية، قال: فقيل لجعفر بن محمّد ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ أليس تقرأ على غير ذلك فقال: لا والله الّذي لا إله إلّا هو، ما قرأتها على أبي إلّا كذلك، ولا قرأ بها أبي على أبيه إلّا كذلك، ولا قرأ بها الحسين بن علي على أبيه إلّا كذلك، ولا قرأها علي بن أبي طالب على النبي n إلّا هكذا [٧٩٦].
[٧٩٦] مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه: ١٢٠ ـ ١٢١.