جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٩
وقرأ: (يحرّفون الكلام)، والقراءة العامّة: «الكلم» دون ألف.
وقرأ: (أن يكون عُبَيدا للّه) على التصغير، والعامّة: «عَبْدَا لله».
وقرأ: (يوم حصده) بغير ألف، والعامّة: «يوم حصاده».
وقرأ: (ورياشا) بالألف، والعامّة: «وريشا».
وقرأ: (وإن يروا سبيل الرشاد) بألف، والعامّة: «الرشد».
وقرأ: (وعلى الثلاثة الذين خالفوا)، والعامّة: «خلّفوا».
وقرأ عليّ وجماعة كثيرة: (قد شعفها) بالعين المهملة، والعامّة: «شغفها»بالمعجمة.
وقرأ: (أفلم يتبيّن الذين آمنوا)، والعامّة: «أفلم ييئس».
وقرأ: (لنثوينّهم) بالثاء، والعامّة هي: «لنبوّئنّهم».
وقرأ: (ثمّ ننحي الذين اتّقوا) بحاء مهملة، والعامّة: «ننجي» بالجيم.
وقرأ: (يا ويلنا مِنْ بَعْثنا)، والعامّة: «مَنْ بَعَثَنا» على الاستفهام.
وقرأ: (جِيلاً) بالياء، والعامّة: «جِبِلاًّ» بالباء.
وهذه النماذج الّتي سقناها تعبّر تعبيراً صادقاً عن الطابع الّذي يَسِمُ كلّ ما روي عن عليّ تقريبا، فليس في قراءاته زيادات في النصوص، غير ما لاحظناه من أنّه قرأ كما قرأ ابن مسعود وابن عبّاس وأبيّ بن كعب: (وكان أمامهم ملك يأخذ كلّ سفينة صالحة غصبا)، والقراءة العامّة هي: «وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبا». فهذا الفرق تفسيريٌّ محض، ولا يعدّ طبقا لما أُثِرَ عن عليّ وسائر الصحابة من إقرائهم بالمصحف الإمام، سوى بيان للمراد من الآية فحسب.
أمّا بقية رواياته فهي من ذلك النوع الموافق للرسم دائما، مهما توهّم القارئ وجها للمخالفة، فالروايات الّتي تختلف عن القراءة العامّة بإشباع الألف أو قصرها هي