جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٨
ويوضح لعباده عن الحق فيه، ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه.
قال: ومعي بذلك حديث عن الصادق جعفر بن محمّد A [٦٧٢].
وقال ابن شهر آشوب (ت ٥٨٨ هـ) في (مناقب آل أبي طالب) حكايةً عن قول الآخرين: ضَمَّنَ الله محمّداً أن يجمع القرآن بعد رسول الله n عليُّ بن أبي طالب. قال ابن عبّاس: فجمع الله القرآنَ في قلب عليٍّ، وجمَعه عليٌّ بعد موت رسول الله بستّة أشهر
وحدّثني أبو العلاء العطّار [الحسن بن أحمد الهمدانيّ] والموفّق خطيب خوارزم في كتابَيهما، بالإسناد عن عليّ بن رباح: أنّ النبيّ أمر عليّاً بتأليف القرآن، فألّفه وكتبه.
[وعن] جبلة بن سحيم، عن أبيه، عن أمير المؤمنين A قال: «لو ثُنِيَت لي الوسادة وعُرِفَ لي حقّي، لأخرجتُ مصحفاً كتبتُه وأملاه علَيَّ رسولُ الله».
ورويتم أيضاً أنّه إنّما أبطأ عليٌّ A عن بيعة أبي بكرٍ لتأليف القرآن [٦٧٣].
وقال أيضاً في مقدّمة كتاب (معالم العلماء) في فهرست كتب الشيعة: بل الصحيح أنّ أوّل مَن صنّف فيه أمير المؤمنين A؛ جمع كتاب الله جلّ جلاله [٦٧٤].
- وقال السيّد ابن طاووس (ت ٦٦٢ هـ) في (سعد السعود) نقلاً عن كتاب
[٦٧٢] أوائل المقالات: ٨١ القول في تأليف القرآن وما ذُكر من الزيادة فيه والنقصان.
[٦٧٣] مناقب آل أبي طالب ١: ٣٢٠ باب درجات أمير المؤمنين A.
[٦٧٤] معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة: ٣٨.