جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٠
نلخّص الروايات السابقة في نقاط:
١ ـ إنّ كتابة القرآن كانت بوصيّةٍ من رسول الله n.
٢ ـ إنّ رسول الله n كان قد عيّن مكان الصحُف المكتوبة على عهده، وأنّها كانت في بيته وخلف فراشه.
٣ ـ خوف الرسول n من أن تُضيّع أُمّتُه القرآنَ كما ضيّعت اليهود التوراة.
٤ ـ إنّ الإمام عليّاً A جمع الموجود من القرآن في ثوبٍ أصفر، ثمّ ختم عليه في بيته.
٥ ـ إنّ رسول الله n قال لعليٍّ A: «يا علي، لا تخرج ثلاثة أيّامٍ حتّى تؤلّف كتاب الله، كي لا يزيد فيه الشيطان شيئاً ولا ينقِص منه شيئاً» فلم يزد الشيطان شيئاً ولم ينقص منه شيئاً.
٦ ـ تعهّد الإمام عليّ A أن لا يخرج من بيته بغير رداءٍ حتّى يجمع القرآن.
٧ ـ إنّ جمع القرآن كان من سِمَاتِ وصيّ محمّد n، «وما ادّعى أحدٌ غير علي بن أبي طالب جمعَ القرآن كلِّه كما أُنزل إلّا كذّاب»، حسب تعبير الإمام الباقر A.
٨ ـ لو قُرئ القرآن كما أُنزل ما اختلف اثنان. [إشارة منه إلى ضرورة الأخذ عن الذين عرضوا قراءتهم على متلقّيه عن جبرئيل الأمين ـ أعني رسول الله ـ].
٩ ـ إنّ الإمام A أخرج الكتاب المفسَّر إلى النّاس، ولكنّهم رفضوه.
١٠ ـ إنّ الإمام A أخبرهم بأنّه جمع القرآن مع تفسيره وتأويله، كي يقرؤوه ويقفوا على حقائقه، لكنّهم أبَوا الأخذ به.
١١ ـ خشية الإمام A من أن يفتتن النّاس في عهد أبي بكر.
١٢ ـ أبو بكر كرّر إرسال موفده إلى الإمام A لأخذ البيعة منه والإمام A