جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٨
٣ـ أكّدنا وجود ترتيبين للمصحف أحدهما للتلاوة وهو ما أراده الله في كتابه المنزل دفعة واحدة والآخر قد رتب طبقاً لنزول الحوادث والوقائع، وهو كتاب علم لا تلاوة وذكر.
٤ـ بيّنا سر تكرر العرضات بين جبرئيل الأمين والصادق الأمين في كل عام.
٥ـ استغلال بعض المستشرقين لما حكي من ثبوت القرآن بخبر الآحاد كما في خبر أبي خزيمة، وإمكان تأليف الصحابي سور قرآنية من ثلاث آيات!
٦ـ أشرنا إلى لفظة القرآن وأنّها مأخوذة من القراءة حسب بعض الأقوال.
٧ـ الخلفاء الثلاثة لا يعتمدون كبار الصحابة في جمع القرآن، كما وضحنا أيضاً بأن للصحابة مصاحف ناقصة وهو يؤكّد أهمية رسول الله بأمر التأليف والتدوين.
وأخيراً انتقل إلى موضوع آخر وهو أساسي أيضاً في موضوع الترتيب ألا وهو:
دور رسول الله وجبرئيل في ترتيب الآيات
وإليك الآن بعض الروايات الدالّة على دور رسول الله n وجبريل A في ترتيب الآيات، ويمكن من خلالها استفادة توقيفيتها:
ففي (فضائل القرآن) لأبي عبيد وغيره، عن ابن عبّاس، عن عثمان بن عفّان، قال: كان رسول الله إذا نزلت عليه سورة دعا بعضَ مَن يكتب، فقال: ضعوا هذه السورة في الموضع الّذي يُذكَر فيه كذا وكذا [٣٩٣].
[٣٩٣] فضائل القرآن: ٢٨٠ باب تأليف القرآن وجمعه كذا هو النص لكن يحتمل أن تكون مكان (سورة) و(السورة) آية.