جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٧
في اللوح المحفوظ [٣١٤].
وممّا يدلّ على النزول التدريجيّ قوله سبحانه: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [٣١٥]، وقوله عزّ وجلّ: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ [٣١٦]، وقوله عزّ من قائل: ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾ [٣١٧]، وقوله: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ [٣١٨]، وقوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَـةً وَاحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً * وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلّا جِئْنَاكَ بِالْـحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً﴾ [٣١٩]، وقوله: ﴿وَلاَتَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ [٣٢٠]، وقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً﴾ [٣٢١]، ونظائرها كثيرٌ في القرآن المجيد.
فإنّ قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَبِّ زِدْنِي
[٣١٤] الإتقان للسيوطي ١: ١٧١ / ح ٨١١.
[٣١٥] سورة القيامة: ١٦ و١٧.
[٣١٦] سورة الحِجر:٢١.
[٣١٧] سورة الإسراء: ١٠٦.
[٣١٨] سورة هود: ١.
[٣١٩] سورة الفرقان: ٣٢.
[٣٢٠] سورة طه: ١١٤.
[٣٢١] سورة الإنسان: ٢٣.