جمع القرآن نقد الوثائقو عرض الحقائق - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٩
القرآن[٢٧١]، أو (إذا كنّا عظاماً ناخرة) [٢٧٢] بدل ﴿نَخِرَةً﴾ والّتي حكيت عن عمر [٢٧٣] وابن عمر [٢٧٤] وابن الزبير [٢٧٥] وغيرهم، أو (الحيّ القيّام) [٢٧٦] بدل ﴿الْـحَيُّ الْقَيُّومُ﴾،
[٢٧١] صحيح البخاري ٦: ٢٥٠٣ / ح
٤٦٦١ عن ابن عباس قال: قال عمر: لقد خشيتُ أن يطول بالناس
زمان حتّى يقول قائلٌ: لا نجد الرجم في كتاب الله، فيضلّوا بترك فريضةٍ أنزلها
الله
وقوله: لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله، لكتبت آية الرجم بيدي. اُنظر:
صحيح البخاري ٦: ٢٦٢٢ / باب الشهادة تكون عند
الحاكم.
وفي الخبر: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّه نكالاً من الله والله عزيزٌ
حكيم. الأحاديث المختارة ٣: ٣٧١ / ح
١١٦٦، وقال: إسناده صحيح.
وفي مسند أحمد ٥: ١٨٣ / ح ٢١٦٣٦،
فقال عمر: لمّا أُنزلت هذه، أتيتُ رسول الله فقلت: أكتبنيها
[٢٧٢] قال الطوسي في التبيان من سورة النازعات ١٠: ٢٥١: قرأ أهل الكوفة ـ إلّا حفصاً ـ: عظاماً ناخرة، بألف، والباقون (نخرة) بلا ألف. من قرأ (ناخرة) اتبع رؤوس الآي، نحو (الساهرة، والحافرة)، ومن قرأ نخرة بلا ألف قال: لأنّه الأكثر في كلام العرب، ولما روي عن عليّ A أنه قرأ: (نخرة)
[٢٧٣] عمدة القاري ١٩: ٢٧٧.
[٢٧٤] المعجم الكبير ١٢: ٢٦٨ / ح ١٣٠٧٦، الدرّ المنثور ٨: ٤٠٧.
[٢٧٥] الدرّ المنثور ٨: ٤٠٧، عمدة القاري ١٩: ٢٧٧.
[٢٧٦] في البخاري ٤: ١٨٧٢ / ح ٣٩٧: كما قرأ عمر: (الحيّ القيّام)، وهي من قمت. وقد دافع البخاري عن عمر في ٦: ٢٧٠٩ / ح ٧٠٠٤ وقال مجاهد: (القيّوم): القائم على كلّ شيء، وقرأ عمر: (القيّام)، وكلاهما مدح.