كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٢٩ - الركن الأوّل في الصيغة
[الباب الثالث في الظهار]
الباب الثالث في الظهار و فيه مقصدان و اشتقاقه من الظهر، لتشبيههم الزوجة بالمركوب للركوب على الظهر، أو من ظهر عليه مُلكه.
و فيه مقصدان:
[المقصد الأوّل في أركانه، و فيه أربعة أركان]
الأوّل في أركانه، و هي أربعة
[الركن الأوّل: في الصيغة]
و هي: أنتِ عليَّ كظهر أُمّي مثلًا أو هذه، أو زوجتي إن لم يكن له إلّا زوجة، أو عيّنها بالنيّة، أو لم نشترط التعيين أو فلانة.
و بالجملة كلّ لفظٍ أو إشارةٍ تدلّ على تميّزها من غيرها. و لا اعتبار باختلاف ألفاظ الصفات [١] مثل: أنت منّي، أو عندي، أو معي وفاقاً للشيخ [٢] و المحقّق [٣] للأصل، و الاحتياط، و عموم النصوص [٤].
و يشكل بأنّ المذكور في الأخبار بلفظ: «عليَّ» و كذا فسّر في اللغة و التفاسير مع أصالة البراءة.
و لو حذف حرف الصلة، فقال: أنت كظهر أُمّي وقع لمثل ذلك. و فيه
[١] في بعض النسخ: الصلات.
[٢] المبسوط: ج ٥ ص ١٤٩.
[٣] شرائع الإسلام: ج ٣ ص ٦١.
[٤] وسائل الشيعة: ج ١٥ ص ٥٠٦ ب ١ من كتاب الظهار.