الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٠٦ - الثاني في آداب الخلوة
أن يحمد اللّٰه تعالى و يصلي على النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) بقوله: اللهم ارزقني ألفها و ودها و رضاها و أرضني بها، و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس ايتلاف، فإنك تحب الحلال و تكره الحرام. أو غيره من الدعاء.
و أن يأمرها بذلك أيضا عند الانتقال فتصلي ركعتين و تدعو اللّٰه سبحانه بما دعا مذكرة لضميرها.
و أن يجعل يده على ناصيتها عند دخولها عليه مستقبل القبلة و يكونا على طهر، و يقول: اللهم على كتابك تزوجتها و في أمانتك أخذتها، و بكلماتك استحللت فرجها، فان قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا، و لا تجعله شرك الشيطان.
و أن يكون الزفاف و الدخول بها ليلا.
و أن يسمي عند الجماع و يتعوذ باللّه من الشيطان الرجيم.
و يسأل اللّٰه تعالى أن يرزقه ولدا ذكرا تقيا زكيا، ليس في خلقته زيادة و لا نقصان، و يجعل عاقبته الى خير.
و يكره الجماع ليلة الخسوف و يوم الكسوف فقد ورد: أن من جامع فيهما فرزق ولدا لم ير فيه ما يحب [١].
و عند الزوال فقد ورد: ان قضى بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول و الشيطان يفرح بالحول في الإنسان [٢]. و يستثنى منه زوال الخميس، فقد ورد:
ان قضى بينكما لم يقربه الشيطان حتى يشيب و يكون قيما، و يرزقه اللّٰه عز و جل السلامة في الدين و الدنيا [٣].
[١] وسائل الشيعة ١٤- ٨٩، ح ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٤- ١٨٧، ح ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٤- ١٩٠، ح ١.