الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٥٢١ - فهرس الأحاديث
أ يفتخر عليّ ابن آكلة الأكباد، أكتب إليه يا قنبر: إنّ لي سيوفا بدرية ٣٨٤
بالبر يستعبد الحرّ ٣٩٠
بأبي و أمّي أنت يا رسول اللّه! ما هذا؟ قال: هذا دم الحسين ١٢٥
بحقي عليك إلّا ما قبلتها فإنّا أهل بيت لا نعطي شيئا و يرجع إلينا ٢٧٦
بشّر مال البخيل بحادث أو وارث ٣٩٠
بل هو حسين ١٢١
ثكلتك أمّك ما تريد ١٤٢
حوائج النّاس إليكم من نعم اللّه «عزّ و جلّ» عليكم فلا تملّوا النعم ٤١٢
خير إخوانك من واساك، و خير منه من كفاك ٣٩٤
سترونه عن قريب كثير المال، كثير الخدم، حسن الهيئة، فما مضى ٣١٩
سلاح اللّئام قبح الكلام ٤١٧
ضلّ من ليس له حكيم يرشده، و ذلّ من ليس له سفيه يعضده ٤١٤
عجبت لمن يحتمي من الطّعام لمضرّته كيف لا يحتمي من الذّنب لمعرّته ٤١٤
عليّ، و فاطمة، و أبناهما ٤٠
فإذا كرهتموني فأنا أنصرف عنكم، فكتب عمر إلى ابن زياد يعرّفه ذلك ١٤٣
فإنّ المرء يسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه، و يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ٣٩٢
فقد الأحبّة غربة ٤١٤
فلا تغبّوا أفواههم بجفوتكم. فلا تغيّروا أفواهم، و لا يضيعوا بحضرتكم ٣٨٨
قارن أهل الخير تكن منهم ٣٩٣
قد خذلتنا شيعتنا ١٣٦
قد شكرتهم على ما فعلوا، و السّاعة يأتوك بشيء، فاقبله منهم ٤٤٤
قد عرفت الأمر بيني، و بينهم، و إن أقنعك مني آية من كتاب اللّه تلوتها عليك؟ ٤٢١
قدم عبد اللّه بن سلام، و هو يحسن الثّناء عليك، و يحمل النّشر عنك في حسن صحبتك ٤٣٥