الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٨٧ - الباب الثّامن في حوادث الزّمان، و ما أوقعه الدّهر الخوان بالأكابر، و الأعيان
ثمّ تولى بعده الرّاضي بأمر اللّه، و كان في مدة خلافته أهوال و كروب، و شدائد تضيق منها الصّدور، و تنخلع من ذكرها القلوب، و استولت أعداؤه على ممالكه، و لم يبق بيده من البلاد غير بغداد [١].
و تفرق ملك الخلفاء العباسيين في ولايته فتغلب ابن رائق على البصرة و ملكها [٢]. و تغلب عماد الدّولة ابن بويه على فارس و ملكها. و تغلب ركن الدّولة ابن بويه على أصبهان و ملكها [٣]. و تغلب حمدان على الموصل، و ديار بكر، و ربيعة و ملكها [٤]. و تغلب إخشيد على مصر، و الشّام، و أتباعهما، و ملكهما [٥]. و تغلب القائم الفاطمي على المغرب، و إفريقية و ملكها [٦]. و تغلب عبد الرّحمن الأموي
- و كذلك في مستدرك سفينة البحار: ٥/ ٢٣٢، الكامل في التّأريخ: ٦/ ٢٠١، المنتظم لابن الجوزي:
٦/ ٢٢٢، مروج الذّهب: ٤/ ٢٢٢، سير أعلام النّبلاء: ١٥/ ٩٨، تأريخ دمشق: ٥/ ١٨٠.
[١] انظر، تأريخ بغداد: ٨/ ٨١، سير أعلام النّبلاء: ١٨/ ١٠٥، تأريخ الخلفاء: ٣٩٤، الكامل في التّأريخ: ٨/ ٣٦٨، المنتظم: ٦/ ٣١٦، العبر للذهبي: ٢/ ٣٠٧، الوافي بالوفيات: ٥/ ٣٤١.
[٢] انظر، سير أعلام النّبلاء: ١٤/ ٤٧٩، مروج الذّهب: ٢/ ٥٣٠، تحفة ذوي الألباب: ١/ ٣٥٨، الوافي بالوفيات: ٣/ ٦٩، تأريخ دمشق: ٥٣/ ١٨ و: ٧٠/ ٢٩٢، أخبار الرّاضي و المتقي للصولي: ١٨٦- ٢٨٥.
[٣] انظر، البداية و النّهاية: ١١/ ٢٥٠، المنتظم لابن الجوزي: ١٣/ ٣٤٢ و ٣٦٦، سير أعلام النّبلاء:
١٥/ ٤٠٢، مروج الذّهب: ٤/ ٢٤٦.
[٤] انظر، تأريخ ابن خالدون: ٣/ ٤٠٠ و: ٤/ ٢٣٠، بالإضافة إلى المصادر السّابقة.
[٥] انظر، أخبار كافور بن عبد اللّه الإخشيدي، أبو المسك، الّذي تولّى مصر، و الشّام، نيابة عن ابني الإخشيد أبي القاسم، و أبي الحسين، ثم تولاهما مستقلا سنتين و أربعة أشهر إلى توفي سنة ٣٥٧ ه، و أخبار كافور مع المتنبي مشهورة. انظر، تأريخ بغداد: ٧/ ٢٩٨، طبقات الشّيرازي: ١١٢، وفيات الأعيان: ٢/ ٧٥، العبر: ٢/ ٢٦٧، مرآة الجنان: ٢/ ٣٣٧، طبقات الشّافعية: ٣/ ٢٥٦، البداية و النّهاية:
١١/ ٣٠٤، شذرات الذّهب: ٢/ ٣٧٠.
[٦] هو محمّد بن عبيد اللّه بن القاسم بن العبيدي الفاطمي (٢٧٨ ه- ٣٣٤ ه) صاحب المغرب، و يسمى-