الإتحاف بحب الأشراف
(١)
مقدّمة المحقّق
٩ ص
(٢)
نبذة عن المؤلف
١٠ ص
(٣)
مؤلفاته
١٠ ص
(٤)
منهج العمل في الكتاب
١١ ص
(٥)
مقدّمة النّاشر
١٥ ص
(٦)
مقدّمة المؤلف
١٩ ص
(٧)
الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
٢٥ ص
(٨)
الباب الثّاني في أخبار الإمام الحسن، و أخيه الإمام الحسين السّعيدين الشّهيدين
٩٣ ص
(٩)
أخبار الإمام الحسن
٩٧ ص
(١٠)
و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
١٢٠ ص
(١١)
الباب الثّالث في حكم لعن يزيد، و ما ورد في أمثاله من الوعيد
١٦٧ ص
(١٢)
الباب الرّابع في زيارة المشهد الحسيني، و بقية مدافن آل البيت
١٩٣ ص
(١٣)
ذكر الكرامات
٢٠٣ ص
(١٤)
ذكر إحياء يوم الثّلاثاء
٢٠٥ ص
(١٥)
فممّا قلته فيه
٢١٧ ص
(١٦)
الباب الخامس في أخبار بقية آل بيت النّبوة ذوي المجد، و الفتوة
٢٣١ ص
(١٧)
أمّا عبد اللّه
٢٣٩ ص
(١٨)
و أمّا آمنة
٢٤٥ ص
(١٩)
و أمّا خديجة الكبرى
٢٤٩ ص
(٢٠)
و أمّا ابنتها فاطمة الزّهراء
٢٥٥ ص
(٢١)
و أمّا ولداها السّيّدان الشّهيدان القمران المنيران
٢٥٨ ص
(٢٢)
و الثّاني من الأئمة زيد بن الحسن بن عليّ
٢٦٠ ص
(٢٣)
الثّالث من الأئمة الحسن بن الحسن بن عليّ
٢٦٢ ص
(٢٤)
الرّابع من الأئمة عليّ زين العابدين
٢٦٥ ص
(٢٥)
الخامس من الأئمة محمّد الباقر
٢٧٩ ص
(٢٦)
السّادس من الأئمة جعفر الصّادق
٢٨٩ ص
(٢٧)
السّابع من الأئمة موسى الكاظم
٢٩٥ ص
(٢٨)
الثّامن من الأئمة عليّ الرّضا
٣١٢ ص
(٢٩)
التّاسع من الأئمة محمّد الجواد
٣٤٨ ص
(٣٠)
العاشر من الأئمة عليّ الهادي
٣٦١ ص
(٣١)
الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص
٣٦٤ ص
(٣٢)
الثّاني عشر من الأئمة أبو القاسم محمّد
٣٦٩ ص
(٣٣)
الباب السّادس في شيء من غرر الكلام الّتي تحلت بها منهم جباه اللّيالي، و الأيام
٣٨١ ص
(٣٤)
نبذة من كلام الإمام الحسن رضى اللّه عنه
٤١٠ ص
(٣٥)
نبذة من كلام أخيه الإمام الحسين رضى اللّه عنه
٤١١ ص
(٣٦)
نبذة من كلام ولده زين العابدين رضى اللّه عنه
٤١٣ ص
(٣٧)
نبذه من كلام ولده محمّد الباقر رضى اللّه عنه
٤١٦ ص
(٣٨)
نبذة من كلام جعفر الصّادق بن محمّد الباقر
٤١٨ ص
(٣٩)
نبذة من كلام موسى الكاظم بن جعفر الصّادق
٤٢١ ص
(٤٠)
نبذة من كلام الإمام عليّ الرّضا بن موسى الكاظم
٤٢٢ ص
(٤١)
نبذة من كلام الإمام محمّد الجواد بن عليّ الرّضا
٤٢٣ ص
(٤٢)
نبذة من كلام الإمام عليّ الهادي المعروف بالعسكري ابن محمّد الجواد
٤٢٥ ص
(٤٣)
نبذة من كلام الإمام عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب
٤٢٧ ص
(٤٤)
الباب السّابع في حكايات مكارمهم الكثيرة، و مراحمهم الشّهيرة
٤٢٩ ص
(٤٥)
الباب الثّامن في حوادث الزّمان، و ما أوقعه الدّهر الخوان بالأكابر، و الأعيان
٤٥١ ص
(٤٦)
فهرس الآيات
٥٠٩ ص
(٤٧)
فهرس الأحاديث
٥١٧ ص
(٤٨)
فهرس المصادر و المنابع
٥٢٧ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص

الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٥٨ - التّاسع من الأئمة محمّد الجواد

قط [١]، فزاد تعجّبهم من ذلك. و هذا من بعض كراماته الجليلة، و مناقبه الجميلة [٢].

توفي محمّد الجواد رضى اللّه عنه في آخر ذي القعدة سنة عشرين و مائتين‌ [٣]، و له من العمر خمس و عشرون سنة و شهر [٤]، و ترك ابنين، و بنتين‌ [٥]، و أشرف أولاده‌


[١] العجم و العجامة: نوى التّمر، و ما شاكله. انظر، لسان العرب: ١٢/ ٣٩١.

[٢] انظر، الكافي: ١/ ٤١١ و ٤١٦ ح ١٢، و إعلام الورى: ٣٣٨، و: ٣٥٤ طبعة أخرى، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩٠، و: ٣/ ٤٨٩ طبعة أخرى، بحار الأنوار: ٥٠/ ٨٩ ح ٤، و: ٨٦/ ١٠٠، الإرشاد:

٢/ ٢٨٩، و: ٣٦٤ طبعة أخرى، الثّاقب في المناقب: ٥١٢ ح ١، الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٧٨ ح ٨، جامع كرامات الأولياء: ١/ ١٦٨، كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٣، إثبات الهداة: ٦/ ١٨٣ ح ٢٣، تحف العقول: ٤٥٤، مهج الدّعوات لابن طاوس: ٥٨ ح ١٤٧، من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٣٩٨ ح ٤٣٩٩، المحجّة البيضاء للفيض الكاشاني: ٤/ ٣٠١، روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري: ٢٨٧، نور الأبصار: ٣٣٠، إعلام الورى: ٣٥٠.

[٣] انظر، الكافي: ١/ ٤٩٢ و ٤٩٦ ح ٩ و ١٢، البحار: ٥٠/ ١ ح ١، و ١٣ ح ١٣ و لكن بلفظ «يوم الثّلاثاء لست خلون من ذي الحجّة». و في الإرشاد: ٢/ ٢٩٥ باللفظ الأوّل أي في آخر ذي القعدة ...، و كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٣ و ٣٦٢ و ٣٦٥، و تأريخ بغداد: ٣/ ٥٥، الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٢٠، إثبات الوصية للمسعودي: ٢٢٠، و في مروج الذّهب له أيضا: ٣/ ٤٦٤ بلفظ «سنة تسع عشرة و مائتين»، روضة الواعظين: ٢٨٩، إعلام الورى: ٣٤٤، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٨٦، عيون المعجزات: ١٢٩، كفاية الطّالب: ٣١٠، و: ٤٥٨ طبعة أخرى، مطالب السّئول: ٨٧، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٣٦٨، نزهة الجليس: ٢/ ٦٩، ابن حجر في الصّواعق المحرقة: ٢٠٢، ينابيع المودّة: ٤١٧، و: ٣/ ١٢٧ طبعة اسوة، منهاج السّنّة: ١٢٧.

[٤] انظر، الكافي: ١/ ٤٩٧ ح ١٢، و ٤٩٦ ح ٩، بلفظ «خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر، و اثني عشر يوما» و في رواية «و شهرين و ثمانية عشر يوما» و مثله في كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٢ و ٣٦٣ و ٣٦٥، البحار: ٥٠/ ١٣ ح ١٣، و ١٢ ح ١١، تأريخ بغداد: ٣/ ٥٥.

و في دلائل الإمامة: ٢٠٨ بلفظ «... ٢ و اثنتي و عشرين يوما» و انظر المناقب لابن شهرآشوب:

٣/ ٤٨٧، و: ٤٨٦ طبعة أخرى، و الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٩٥، الإرشاد: ٢/ ٢٧٣، إعلام الورى:

٣٥٤، و كفاية الطّالب للگنجي الشّافعي: ٣١٠، مطالب السّئول: ٨٧. ذكر الطّبري في دلائل الإمامة: ٢٠٩، و الحرّ العاملي في: إثبات الهداة: ٦/ ١٩٧ ح ٥٣، و تفسير العيّاشي: ١/ ٣٢٠، و المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٣٧٩ في حديث طويل «... و كان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون ... انحرفت عنه، و سمّته في عنب، و كان تسع عشرة حبّة، و لمّا أكله بكت فقال: لم تبكين! ليضربنك اللّه بفقر لا يجبر، و بلاء لا يستر، فبليت بعلّة في أغمض المواضع أنفقت عليها جميع ما تملكه حتّى احتاجت إلى رفد النّاس. و قيل: سمّته بمنديل يمسح به عند الملامسة، و لمّا أحسّ به دعا بتلك الدّعوة فكانت تنكشف للطبيب، فلا يفيد علاجه، حتّى ماتت».

لكن في تفسير العيّاشي: ١/ ٣١٩ ح ١٠٩ بلفظ «فأمر المعتصم في اليوم الرّابع فلانا من كتّاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله فدعاه فأبى أن يجيبه ... فصار إليه فلمّا طعم منه أحسّ بالسمّ ... الخبر».

و مثله في البحار: ٥٠/ ٧٥ ح ٧، و: ٧٩/ ١٩٠ ح ٣٣، و: ٨٥/ ١٢٨ ح ١، الوسائل: ١٨/ ٤٩٠ ح ٥، مدينة المعاجز: ٥٣٥، حلية الأبرار: ٢/ ٢١٧، إثبات الوصية للمسعودي: ٢٢٠، عيون المعجزات:

١٢٩، و كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٥ و لكن بلفظ «قتل في زمن الواثق باللّه» و هو اشتباه واضح و صوابه في زمن المعتصم.

و في المناقب: ٣/ ٤٨٧ بلفظ «قال ابن بابويه: سمّ المعتصم محمّد بن عليّ (عليه السّلام)». و في مروج الذّهب للمسعودي: ٣/ ٤٦٤ بلفظ «قيل: إنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا قدمت معه من المدينة إلى المعتصم سمّته». و في أئمّة الهدى: ١٣٥ بلفظ «... ثمّ أوعز المعتصم إلى أمّ الفضل ... فسقته سمّا و توفّي منه». و في نزهة الجليس: ٢/ ٦٩ بلفظ «قيل: إنّه (عليه السّلام) مات مسموما، سمّته زوجته» و في نور الأبصار: ٣٣٠ بلفظ «يقال: إنّه مات مسموما، يقال إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سمّته بأمر أبيها».

و يحمل هذا القول على أنّ المأمون قد أوصى ابنته بذلك لأنّه من الثّابت تاريخيا أنّ المأمون مات قبل شهادة الإمام الجواد بثلاثين شهرا. و انظر البحار: ٥/ ٨ ح ٨- ١٠، و ١٥ ح ١٨، إحقاق الحقّ للقاضي الشّوشتري: ١٩/ ٥٨٦ و ٥٩٩ و ١٢/ ٤١٦ و ٤١٥.

أمّا في كتاب الإرشاد للمفيد: ٢/ ٢٩٥ بلفظ «و قيل: إنّه مضي مسموما و لم يثبت بذلك عندي خبر فاشهد به» و عنه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٦١، و البحار: ٥٠/ ٢ ح ٥. أقول: هذا عجيب منه؛ و هو أدرى بما يقول، و يقولون (صلوات اللّه عليهم أجمعين) «ما منّا إلّا قتيل أو مسموم».

[٥] و خلّف من الولد: عليّا الإمام، و موسى.

انظر، الإرشاد: ٢/ ٢٩٥، و: ٣٦٨ طبعة أخرى و زاد «و لم يخلف ولدا ذكرا غير من سمّيناه». و في الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٩٥ بلفظ «... خديجة و حليمة». و في تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١١٠ بلفظ «و أمّ كلثوم». و في تأريخ قم: ٢٠١ «أولاده عليّ العسكري (عليه السّلام) و موسى جدّ السّادات الرّضويّة بقم و خديجة و حكيمة و أمّ كلثوم، و أمّهم أمّ ولد» و مثله في إعلام الورى: ٣٥٥، و المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٨٧، و مقصد الرّاغب: ١٧١. و في عمدة الطّالب: ١٩٩ بلفظ «... اعقب من رجلين هما عليّ الهادي (عليه السّلام) و موسى المبرقع ...». و في المجدي في الأنساب: ١٢٨ بلفظ «... محمّدا و عليّا و موسى و الحسن و حكيمة و بريهة و أمامه و فاطمة».

في منتهى الآمال: ٢/ ٦١٨: كان للإمام الجواد (عليه السّلام) أربعة أولاد: أبو الحسن الإمام عليّ النّقي (عليه السّلام) و أبو أحمد موسى المبرقع، و أبو أحمد حسين، و أبو موسى عمران، و بناته (عليه السّلام): فاطمة و خديجة و أمّ كلثوم و حكيمة و أمهم أمّ ولد تدعى سمانة المغربية ... و في الصّواعق المحرقة: ١٢٣ بلفظ «يقال أنّه (عليه السّلام) سمّ أيضا عن ذكرين و بنتين». و في ينابيع المودّة: ٣٨٥، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي:

٣٦٨، كفاية الطّالب: ٤٥٨، الشّجرة الطّيبة: ١١ «بنات الإمام الجواد (عليه السّلام): زينب أمّ محمّد، و ميمونة، و خديجة، و حكيمة، و أمّ كلثوم، أمّهن أمّ ولد ...» و في إثبات الوصية للمسعودي: ٢٢١ و عيون المعجزات: ١٣٠ «... أجلس أبا الحسن (عليه السّلام) في حجره بعد النّصّ عليه ... ثمّ التفت إلى موسى ابنه ...

ثمّ قال (عليه السّلام): أشبهني أبو الحسن و أشبه هذا أمّه».