الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٥٦ - و أمّا ابنتها فاطمة الزّهراء
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «إذا كان يوم القيامة قيل يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فتمرّ، و عليها حلّتان خضراوان فهي أوّل من يكسى» [١].
و عن محمّد بن الحنيفة قال: «سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه يقول:
دخلت يوما منزلي فإذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جالس و الحسن عن يمينه، و الحسين عن يساره، و فاطمة بين يديه و هو يقول: يا حسن! يا حسين! أنتما كفّتا الميزان، و فاطمة لسانه، و لا تعتدل الكفّتان إلّا باللسان، و لا يقوم اللّسان إلّا على الكفّتين، أنتما الإمامان، و لامّكما الشّفاعة» [٢].
[١] انظر، معالم العترة النّبوية: ورق ٥٩، و قد روي بألفاظ فيها زيادة. ففي مستدرك الصّحيحين:
٣/ ١٥٣ روى بسنده عن عليّ (عليه السّلام) قال: سمعت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب: يا أهل الجمع ... قال: هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين. و في: ٣/ ١٦١ منه زاد فيه:
فتمر و عليها ريطتان خضراوان ... و قال: هذا حديث صحيح الإسناد. و رواه أيضا ابن الأثير في اسد الغابة: ٥/ ٥٢٣، مجمع الزّوائد: ٩/ ٢١٢، ذخائر العقبى: ٤٨. و في تأريخ بغداد: ٨/ ١٤١ روى بطريقين عن عائشة و لكن فيه لفظ: يا معشر الخلائق طأطئوا رءوسكم حتّى تجوز فاطمة ... و في ذخائر العقبى: ٤٨ مثله و قال: خرّجه ابن بشران عن عائشة. و في كنز العمّال: ٦/ ٢١٨ و فيه ... نكّسوا رءوسكم ... على الصّراط، فتمرّ مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمرّ البرق ... و كذلك في الصّواعق: ١١٣ و ١٩٠ ب ١١ فصل ٣، و قريب منه في تفسير فرات: ١٧١، مسند أحمد: ٥/ ٥٦، معالم الزّلفى: ٢٣٣ باب ١٠٢، عقاب الأعمال للشيخ الصّدوق: ١٠، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٩١، و: ٣/ ٣٢٦ و ١١٧ و ١٠٧، المناقب لابن المغازلي: ٣٥٥/ ٤٠٤، كشف الغمّة: ٢/ ١٣: ١/ ٤٥٧، ينابيع المودّة: ٢٦٠ طبعة اسلامبول، و: ٢/ ٨٨ و ٣٢٢ و ٤٧٨ طبعة اسوة، الجامع الصّغير: ١/ ١٢٧ ح ٨٢٢، كنز العمّال: ١٢/ ١٠٨ ح ٣٤٢١٩، البحار: ٥٣/ ٢٢٠- ٢٢٤ ح ٤ و ٦ و ١١ و ١٢، عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٣١/ ٥٥ و: ٢٩/ ٣٨ و: ٨/ ٢١، صحيفة الرّضا. ٣١ و ٢٢، مجالس المفيد: ٨٤.
[٢] انظر، كشف الغمة: ٢/ ١٢٩، المحتضر: ١٠٠، تفسير فرات: ١٧١ المستدرك: ٣/ ١٦١، ذخائر العقبى: ٤٨، مجالس المفيد: ٨٤، البحار: ٤٣/ ٢٢٤/ ١١.