الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢١٩ - فممّا قلته فيه
أنا في عرض من أتته غزال [١]* * * فحماها و الخصم خصم الدّ
أنا في عرض جدّك المصطفى من* * * كلّ عام له الرّحال تشد
أنا في عرض من له الرّسل أنصا* * * ر إذا سار و الملائك جند
يا الهي عليه صلّ و سلم* * * ما بدا كوكب و صوت رعد
و قلت فيهم أيضا رضي اللّه تعالى عنهم:
آل بيت النّبيّ مالي سواكم* * * ملجأ أرتجيه للكرب في غد
لست أخشى ريب الزّمان و أنتم* * * عمدتي في الخطوب يا آل أحمد
من يضاهي فخاركم آل طه* * * و عليكم سرادق العز ممتد
كلّ فضل لغيركم فاليكم* * * يا بني الطّهر بالأصالة يسند
لا عدمنا لكم موائد جود* * * كلّ يوم لزائريكم تجدد
يا ملوكا لهم لواء المعالي* * * و عليهم تاج السّيادة يعقد
أي بيت كبيتكم آل طه* * * طهر اللّه ساكنيه و مجد
روضة المجد و المفاخر أنتم* * * و عليكم طير المكارم غرد
و لكم في الكتاب ذكر جميل* * * يهتدي منه كلّ قار و يسعد
و عليكم أثنى الكتاب و هل بعد* * * ثناء الكتاب مجد و سودد و لكم في
الفخار يا آل طه* * * منزل شامخ رفيع مشيد
قد قصدناك يا ابن بنت رسول* * * اللّه و الخير من جنابك يقصد
يا حسينا ما مثل مجدك مجد* * * لشريف و لا كجدّك من جدّ
يا حسينا بحق جدّك عطفا* * * لمحب بالخير منك تعوّد
[١] أشار به إلى حديث الظّبية و قد قالوا كما في حاشية الباجوري على الجوهرة: أنّه موضوع لكن في موضوعات القارئ ما يفيد أنّ له أصلا، و أنّه ورد في الجملة في عدة أحاديث يتقوّى بعضها ببعض.