الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٣٥ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
من القادسية تلقاه من أخبره الخبر، و أمره بالرجوع، فهمّ بالرجوع فقال أخو مسلم المقتول [١]: «لا نرجع حتّى نأخذ بثأرنا، أو نقتل» [٢]. فقال الحسين: «لا خير لي
- الطّبري: ٤/ ٢٩٠، و: ٦/ ٢١٨، و: ٣/ ٢٩٦ طبعة أخرى، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٤/ ١٦، و: ٢/ ٥٤٧ طبعة أخرى الإرشاد للمفيد: ٢/ ٦٧- ٦٨، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ٧٩، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ٢٢٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٩٥، بحار الأنوار: ٤٤/ ٣٦٥، ٣٦٧، ابن كثير في البداية و النّهاية: ٨/ ١٦٧، أنساب الأشراف للبلاذري: ١٦٥- ١٦٦، اللّهوف في قتلى الطّفوف:
٣٠، مثير الأحزان لابن نما الحلّي: ٤٢، أعيان الشّيعة: ١/ ٥٩٤، وقعة الطّف لأبي مخنف: ١٥٧، البداية و النّهاية لابن كثير ٨/ ١٨٠، تذكرة الحفّاظ للذهبي: ١/ ٣٣٨.
[١] لم تذكر لنا المصادر التّأريخية، لا القريبة، و لا البعيدة؛ بأنّ الإمام الحسين (عليه السّلام) همّ بالرجوع، بل تذكر المصادر عند ما أتاه خبر قتل ابن عمّه مسلم بن عقيل بالكوفة، فقال له بعض أصحابه ننشدك اللّه تعالى إلّا رجعت من مكانك فإنّه ليس لك بالكوفة من ناصر، و إنّا نتخوّف أن يكونوا عليك لا لك. فوثب بنو عقيل و قالوا: و اللّه لا نرجع حتّى ندرك ثأرنا، و نذوق ما ذاق مسلم. ثمّ قال لهم الحسين (عليه السّلام): لا خير لي بالحياة بعدكم انظر المحاورة الّتي دارت بين الرّجل الكوفي الأسدي (بكير بن المثعبة) و بين الأسديان (عبد اللّه بن سليم، و المذري بن المشمعل) مع اختلاف في اسم الرّجل، و الأسديان أيضا و ذلك في تأريخ الطّبري: ٣/ ٣٠٢، ٤/ ٢٩٢ و: طبعة أخرى، الإرشاد: ٢/ ٧٤، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ٢٢٩، الكامل في التّأريخ: ٢/ ٥٤٩، اللّهوف: ٣٠، البداية و النّهاية: ٨/ ١٨٢، بحار الأنوار: ٤٤/ ٣٧٣، أعيان الشّيعة: ١/ ٥٩٥، وقعة الطّف: ١٦٤، الفتوح: ٥/ ٧٩، مثير الأحزان: ٤٦، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام)): ٢٠٩، سير أعلام النّبلاء للذهبي:
٢/ ٢٠٥ الكامل لابن الأثير: ٤/ ١٧، الأخبار الطّوال: ٢٤٧، مقتل الحسين لأبي مخنف: ٧٥.
[٢] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٧٥ و ص ٢٠٤ طبعة أخرى و لكن بدون لفظ «مسلم»، البحار:
٤٤/ ٣٧٣، و في مقتل الحسين لأبي مخنف: ٧٨ بلفظ «لا و اللّه لا نبرح ... أخونا» و يقصدون بذلك مسلم؛، و في تأريخ الطّبري: ٤/ ١٩٢، و: ٦/ ٢٢٤ طبعة أخرى قريب من اللّفظ الأوّل و زاد «أو نقتل» و في مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ٢٢٨ قريب من هذا و زاد «أ يقتل صاحبنا و تنصرف ...
ما ذاق صاحبنا» الكامل في التّأريخ: ٢/ ٥٤٩، و: ٤/ ١٧ طبعة أخرى، الإمامة و السّياسة: ٢/ ١١، اللّهوف: ٣٠ و ٤٠، البداية و النّهاية: ٨/ ١٨٢، أعيان الشّيعة: ١/ ٥٩٥، وقعة الطّف: ١٦٤، سير أعلام-