الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢٧ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
أقيمت الرّأس على درج الجامع [١].
و قيل: أنّ يزيد أرسل برأس الحسين، و من بقي من أهله إلى المدينة فكفن الرّأس، و دفن عند قبر أمّه بقبّة الحسن [٢].
و قيل: اعيد إلى الجثة بكربلاء بعد أربعين يوما من قتله، و كربلاء أرض بالعراق قريبا من الكوفة، و تسمّى أيضا بالطف [٣].
و مما ظهر يوم قتله من الآيات: أنّ السّماء أمطرت دما، و أنّ أوانيهم ملأت دما و أنّ السّماء اشتدّ سوادها لانكساف الشّمس حينئذ حتّى رؤيت النّجوم، و أشتد الظّلام حتّى ظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت و أنّ الكواكب ضرب بعضها بعضا، و لم يرفع حجر إلّا روئ تحته دم عبيط، و أنقلب رماد، و أظلمت الدّنيا ثلاثة أيام، ثمّ ظهر فيها الحمرة [٤].
[١] انظر، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣١٩، تأريخ الطّبري: ٣/ ٣٤١ و: ٤/ ٩، تفسير ابن كثير: ١/ ٣٩١، سنن التّرمذي: ٥/ ٢٢٦.
[٢] انظر، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٥/ ٢٣٧، رأس الحسين لابن تيمية: ١٩٧، البداية و النّهاية:
٨/ ٢٢١، التّذكرة للقرطبي: ٢/ ٦٦٨، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر: ٢٦٠، مجمع الزّوائد:
٩/ ١٨٧، أمالي الشّجري: ١٦٦، أعلام النّبوة للماوردي: ٨٣.
[٣] انظر، رأس الحسين لابن تيمية: ١٨٧ و ١٩٧، تذكرة القرطبي: ٦٦٨، فيض القدير: ١/ ٢٠٥، معجم ما استعجم: ٣/ ٨٩١، كنز العمّال: ٧/ ١٠٦ و ١٠٥ و ١١٠، و: ٦/ ٢٢٢ و ٢٢٣، و مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٨٧- ١٨٩ و ١٩١ و ١٩٣، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١١٥ و ١٩٢ ح ٢٨، و قريب من هذا في تهذيب التّهذيب: ٢/ ٢٤٧، اسد الغابة لابن الأثير الجزري: ٤/ ١٦٩، و: ١/ ٣٤٩، الإصابة: ٦٨١، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٥٨ و ما بعدها، كامل الزّيارات: ٦١ ح ٧ و ٨ و ص ٦٢، بحار الأنوار: ٤٤/ ٢٣٧ و ٢٢٨ ح ٢٨ و ٢٧ و ١٠ و ١١ و ١٤، و: ٤٥/ ٣٠٩ ح ١٠، أمالي الشّيخ الطّوسي: ١/ ٣٢١ و ٣٢٣ و ٣٢٤ و ٣٣٨، أمالي الشّيخ الصّدوق: ١٢٠ ح ٣، جمع الفوائد: ٢/ ٢١٨، المناقب لأحمد: ٢/ ٧٧٠ ح ١٣٥٧، نور الأبصار: ٢٥٤.
[٤] انظر، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٩٦، المعجم الكبير: ٣/ ١١٣ و ١١٩، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣١٤، تهذيب-