الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٠٧ - السّابع من الأئمة موسى الكاظم
أهل بيت مهور نسائنا، و حجّ صرورتنا، و أكفان موتانا، و جهازهم من طاهر [١] أموالنا، و عندي كفن، و اريد أن يتولّى غسلي، و جهازي مولاي فلان هذا، فأجابه إلى ذلك، و أحضره إيّاه فوصّاه بجميع ما يفعل، و لمّا أن مات تولّى ذلك جميعه مولاه المذكور» [٢].
و من كتاب الصّفوة لابن الجوزي قال: «بعث موسى الكاظم بن جعفر إلى الرّشيد من الحبس برسالة كتب إليه فيها: أنّه لن ينقضي عنّي يوم من البلاء إلّا انقضى عنك معه يوم من الرّخاء حتّى نمضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء، هناك يخسر فيه المبطلون» [٣].
و روى إسحاق بن عمّار قال: «لمّا حبس هارون «أبا الحسن» موسى الكاظم
[١] في بعض المصادر: خالص.
[٢] انظر، الإرشاد: ٢/ ٢٤٣، و مقاتل الطّالبيين: ٤١٧ و قد سقطت منه بعض الفقرات، و انظر الغيبة للطوسي: ٢٦/ ٦ و ذكر أمين الإسلام الطّبرسي في إعلام الورى مختصرا في: ٢٩٩، و العلّامة المجلسي في البحار: ٤٨/ ٢٣٤ ح ٣٩.
و لكن ورد في عيون أخبار الرّضا: ١/ ١٠٠ ح ٦، ٩٧ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ٢٢٢ ح ٢٦، و:
٦٠/ ١٥٧ ح ٢٥، و: ١٠١/ ١١٨ ح ١، و إثبات الهداة: ٥/ ٥١٤ ح ٣٢، و ٥٤٧ ح ٩١، و الوسائل:
٢/ ٨٥٨ ح ١، و: ١٠/ ٤١٤ ح ٢، و دلائل الإمامة: ١٥٢- ١٥٤، و عيون المعجزات: ١٠١، و المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٤١، و مدينة المعاجز: ٤٥٤ ح ٨٥، و الغيبة للطوسي: ١٩، و مشارق أنوار اليقين: ٩٤، و كمال الدّين: ٣٧ ففي كلّ هذه المصادر تأكيد على أنّ الّذي تولّى غسله و جهازه و دفنه هو ابنه الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليه السّلام) و هذا من معتقدات الشّيعة الإماميّة؛ لأنّ الإمام لا يغسّله إلّا الإمام كما جاء في الكافي: ١/ ٣٨٥ ح ٣، و البحار: ٢٧/ ٢٨٩ ح ٢، و: ٤٥/ ١٦٩ ح ١٦، و:
٤٨/ ٢٤٧ ح ٥٤، و ٢٧٠ ح ٢٩، و رجال الكشّي: ٤٦٤ ح ٨٨٣، و إثبات الوصية: ٢٠١.
[٣] انظر، صفوة الصّفوة: ٢/ ٩٥ و ١٨٧ و ما بعدها، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٣٦٠، و تأريخ بغداد: ١٣/ ٣٢، كشف الغمّة: ٢/ ٢١٨ و ٢٥٠، البحار: ٤٨/ ١٤٨، البداية و النّهاية لابن كثير:
١٠/ ١٨٣، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٦/ ١٦٤، سير أعلام النّبلاء للذهبي: ٦/ ٢٧٣.