الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢٣ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
يقول [١]:
- و لكن في البحار: ٤٥/ ٥٥، و المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٥ و ٢٣٣، و: ٤/ ٥٨ طبعة أخرى ذكروا أنّ الّذي احتزّ رأسه (عليه السّلام) الشّمر و عند ما جلس اللّعين على صدره (عليه السّلام) و قبض لحيته ... فضحك الحسين و قال له: أ تقتلني و لا تعلم من أنا؟ فقال: أعرفك حقّ المعرفة، امّك فاطمة الزّهراء، و أبوك عليّ المرتضى، و جدّك محمّد المصطفى، و خصمك العليّ الأعلى، أقتلك و لا ابالي فضربه بسيفه اثنتا عشرة ضربة، ثمّ جزّ رأسه (صلوات اللّه و سلامه عليه) ... و قال له أيضا بعد أن طلب الماء: يا ابن أبي تراب أ لست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يسقي من أحبّه؟ فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده ...
و انظر النّهاية: ٤/ ٣٤٣، تذكرة الخواصّ: ٢٥٣، و: ١٤٤ طبعة أخرى.
أمّا الطّبري في تأريخه: ٤/ ٣٤٦، و: ٤٠ طبعة أخرى فقد ذكر بعد كلام طويل فقال: ... و حمل عليه في تلك الحال سنان بن أنس بن عمرو النخعي فطعنه بالرمح فوقع ثمّ قال لخوليّ بن يزيد الأصبحي احتزّ رأسه، فأراد أن يفعل فضعف فأرعد فقال له سنان بن أنس: فتّ اللّه عضديك و أبان يديك، فنزل إليه فذبحه و احتزّ رأسه، ثمّ دفع إلى خوليّ بن يزيد و قد ضرب قبل ذلك بالسيف ... و في الفتوح: ٣/ ١٣٧ بعد كلام طويل قال: فنزل إليه خوليّ بن يزيد الأصبحي فاحتزّ رأسه. و انظر ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٤٠، مروج الذّهب: ٢/ ٩١، الأخبار الطّوال: ٢٥٨، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٣/ ٣٤٢، سمط النّجوم العوالي: ٣/ ٧٦، مقتل الحسين لأبي مخنف: ٢٠٠، المقتل للمقرّم:
٢٨٤، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٦ و ٣٧.
[١] اختلف في قائل هذا الشّعر، فبعض المصادر نسبت الشّعر إلى سنان بن أنس، و بعضهم إلى الشّمر بن ذي الجوشن، و البعض الآخر إلى خوليّ بن يزيد.
انظر، ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٣٥، العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي: ٤/ ٣٨١، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٦٥، شرح المقامات للشريشي: ١/ ١٩٣، مقاتل الطّالبيين: ١١٩، ينابيع المودّة: ٣/ ٩١ طبعة اسوة ينسبها إلى الشّمر بن ذي الجوشن و هو يفتخر عند يزيد الملعون مع اختلاف يسير في اللّفظ للأبيات الشّعرية.
املأ ركابي فضة و ذهبا* * * قتلت خير الخلق امّا و أبا
إنّي قتلت السّيّد المهذّبا* * * و خيرهم جدّا و أعلى نسبا
طعنته بالرمح حتّى انقلبا* * * ضربته بالسيف صار عجبا
و في مقاتل الطّالبيين: ١١٩ «أوقر» بدل «املأ» و زاد: فقد قتلت الملك المحجّبا، و «ينسبون»-