الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢١ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
و عقّ عنه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم سابعه بكبش، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدق بزنة شعر رأسه فضة [١]. و قال أروني ابني، ثمّ قال: «ما سميتموه! فقال علي حربا فقال: بل هو حسين» [٢].
و كان شبه النّاس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) [٣] سوى ما كان من أسفل صدره، و كان فاضلا كثير الصّلاة، و الصّوم، و الحجّ ذا كرامات ظاهرة، و مكارم أخلاق باهرة.
- ٤/ ٨، الإصابة: ٢/ ١٤، تأريخ بغداد: ١/ ٢٤١، مرآة الجنان: ١/ ١٣١، تهذيب الأسماء: ١/ ١٦٣، خطط المقريزي: ٢/ ٢٨٥، دائرة المعارف للبستاني: ٧/ ٤٨، جوهرة الكلام في مدح السّادة الأعلام: ١١٦، الإفادة في تأريخ الائمة السّادة ليحيى بن الحسين (ت ٤٢٤ ه): ١٧٦، مجمع الزّوائد:
٩/ ١٩٤، إمتاع الأسماع للمقريزي: ١٨٧، ذخائر العقبى: ١١٨.
[١] سبق و أن أوضحنا ذلك في حياة الإمام الحسن (عليه السّلام) بشكل تفصيلي، و لكن هنا نشير إلى المصادر فقط لمن أراد المزيد:
كشف الغمّة: ٢/ ٢١٦، دعائم الإسلام: ١/ ١٧٨، ٢/ ١٨٥، اسد الغابة: ٢/ ١١، تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١٨٨، نهاية الإرب: ١٨/ ٢١٣ الاستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٣٦٨، تهذيب التّهذيب:
٢/ ٢٩٦، مسند زيد: ٤٦٨، مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: ١/ ١٤٤، عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٢٤ ح ٥، بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٣٨ ح ٤، صحيفه الرّضا: ١٦، علل الشّرائع: ١/ ٢٠٥ ح ٣، و: ١/ ١٣٩ ح ١٠، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٩٨، معاني الأخبار: ٥٧/ ٧، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٧، نور الأبصار: ٢٥٣.
[٢] انظر، المصادر الّتي تقدمت في تسمية الحسن (عليه السّلام)، و كذلك مسند أحمد بن حنبل: ١/ ٩٨.
[٣] أي فما فوق فإنّ الحسين رضى اللّه عنه كان يشبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أسفله و لذا كان أكثر النّسل الشّريف منه و الحسن رضى اللّه عنه، كان يشبهه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أعلاه كما قاله بعضهم جامعا بين الرّوايات في ذلك.
و قد تقدّمت استخراجاته، و انظر الإرشاد: ٢/ ٢٧ و لكن بلفظ «و كان الحسن (عليه السّلام) ... و الحسين يشبّه به من صدره إلى رجليه ...» و الرّوضة: ١٩٨، إعلام الورى: ٢١٢- ٢١٧، المناقب: ٣/ ١٦٥، البحار:
٤٣/ ٢٩٣، نور الأبصار: ٢٥٣، البخاري: ٢/ ٢٠٧ بلفظ «و الحسين أشبه بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما كان أسفل من ذلك» و في المنمّق في أخبار قريش: ٥٣٥، خطط المقريزي: ٢/ ٢٨٥ «... ما بين سرّته إلى قدميه».