الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١١٩ - أخبار الإمام الحسن
- البغدادي فقال:
يا بنت أبي بكر* * * لا كان و لا كنت
لك التسع من الثمن* * * و بالكلّ تملّكت
تجمّلت تبغّلت* * * و إن عشت تفيّلت
هذا الخبر رواه الفريقان من أهل السّنّة، و الشّيعة بتغيّر ببعض عباراته كلّ بحسب مذهبه، فانظر الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٨ و ١٩، و دلائل الإمامة: ٦١، و مقاتل الطّالبيين: ٨٢، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٤/ ١٨، و: ١٦/ ٤٩- ٥١، الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٤٢ ح ٨، البحار: ٤٤/ ١٥٦، تذكرة الخواص: ٢٢٣، تأريخ اليعقوبي: ١/ ٢٠٠.
و قال الحسين (عليه السّلام): و اللّه لو لا عهد الحسن إليّ بحقن الدّماء و أن لا اهريق في أمره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف اللّه منكم مأخذها ... انظر المصادر السّابقة، و تأريخ أبي الفداء: ١/ ١٩٢، روضة الواعظين: ١٤٣، و العقد الفريد: ٣/ ١٢٨، أنساب الأشراف: ١/ ٤٠٤، المناقب لابن شهرآشوب:
٢/ ١٧٥، أمالي الشّيخ الطّوسي: ١٥٩ بزيادة فقطبت- عائشة- بوجهها و نادت بأعلى صوتها: أو- ما نسيتم الجمل يا ابن عباس؟ إنكم لذوو أحقاد، فقلت: أم- و اللّه ما نسيته أهل السّماء فكيف ينساه أهل الأرض، فانصرفت و هي تقول:
فالقت عصاها و استقرّ بها النّوى* * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
انظر، الكافي: ١/ ٣٠٢ ح ٣، علل الشّرائع: ١/ ٢٢٥ ح ٣، عيون المعجزات: ٦٠- ٦٥. و لا نريد أن نتحدّث عن مواقف عائشة السّلبي من سبطي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلقد كانت تحتجب منهما و هما لها من المحارم، إنّهما سبطا زوجها، و لا تحلّ لهما، و لا يحلّان لها ... كطبقات ابن سعد: ٨/ ٥٠، و كتاب عائشة و السّياسة: ٢١٨، و إعلام الورى في أعلام الهدى: ١٢٦.
و هنا نذكر قول القاسم بن محمّد الطّيّب و ابن الطّيب- ابن أخيها- فزجرها و ردعها عن موقفها قائلا: يا عمّة، ما غسلنا رءوسنا من يوم الجمل الأحمر أ تريدون أن يقال يوم البغلة الشّهباء كما ورد في تأريخ اليعقوبي: ١/ ٢٠٠.
أمّا سرور معاوية فكان لا يوصف حيث كبّر، و سجد للّه شكرا، و كبّر من كان معه في الخضراء، و لمّا سمعت ذلك زوجه فاختة بنت قرضة خرجت من خوخة لها فرأت زوجها قد غمره الفرح، و السّرور فقالت له: سرّك اللّه يا أمير المؤمنين، ما هذا الّذي بلغك فسررت به؟ قال: موت الحسن. فاستعبرت-