نهاية الإحكام في معرفة الأحكام - العلامة الحلي - الصفحة ٩٤
ثم زيادة عشر في العشر الأواخر، لرواية سماعة [١].
الثاني: أن يصلي كذلك، إلا أنه يقتصر في ليالي الأفراد على مائة، فيبقى عليه ثمانون يصلي في كل جمعة عشر ركعات بصلاة علي و فاطمة و جعفر عليهم السلام، و في ليلة آخر جمعة من الشهر عشرين بصلاة علي، و في عشية تلك الجمعة ليلة السبت عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام، لرواية المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام و إسحاق بن عمار عن الكاظم عليه السلام [٢].
و المشهور في ترتيب العشرين أنه يصلى بعد المغرب ثماني ركعات، و الباقي بعد العشاء، لرواية مسعدة [٣]، و في رواية سماعة يصلي بعد المغرب اثني عشر ركعة، و الباقي بعد العشاء، و كذا في ترتيب الثلاثين و المائة أيضا.
و روي أن عليا عليه السلام كان يصلي في آخر عمره في كل يوم و ليلة من شهر رمضان ألف ركعة [٤].
و كيفية هذه النوافل: أن يقرأ في كل ركعة الحمد و سورة أخرى، و قد روي أن يقرأ في المئات في كل ركعة الحمد مرة و الإخلاص مائة مرة [٥].
و لا تجوز الجماعة في هذه الصلاة، قال زيد بن ثابت: إن الناس اجتمعوا فلم يخرج رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فرفعوا أصواتهم، و حصبوا الباب، فخرج مغضبا و قال: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنها ستكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة [٦].
[١] وسائل الشيعة ٥- ١٨٠ ح ٣.
[٢] وسائل الشيعة ٥- ١٧٨ ح ١.
[٣] وسائل الشيعة ٥- ١٧٩ ح ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٥- ١٧٦ ح ١ ب ٥.
[٥] وسائل الشيعة ٥- ١٨٤.
[٦] جامع الأصول ٧- ٨١.