نهاية الإحكام في معرفة الأحكام - العلامة الحلي - الصفحة ٥٦٨
و لو اختار أخذ الأرش بعد التفرق، جاز على الأول دون الثاني، لأنه عوض بقبضه بعد التفرق على الصرف. و لو تقابضا و تفرقا ثم وجد المعيب من غير الجنس، بطل الصرف، لعدم اتصال القبض به.
و لو كان البعض من الجنس و البعض من غيره، بطل في غير الجنس و تخير المشتري لتفرق الصفقة. و لو كان الذي من الجنس ..
إلى هنا جف قلمه الشريف، و بقي الكتاب ناقصا.
و قال في آخر نسخة «ق»: و هذا ما انتهى إليه المصنف في هذا الكتاب، و الحمد للّٰه وحده، على يد العبد الفقير إلى رحمة ربه، المستجير باللّٰه من عذابه، الراجي شفاعة نبيه و آله الأخيار، يعقوب بن خليل العاملي ... مولدا و منشأ، غفر اللّٰه له و لوالديه و لمن نظر فيه و لسائر المؤمنين أجمعين. وافق الفراغ من تعليقه نهار الثلثاء لخمس بقين من شهر رمضان المبارك من شهور سنة تسعة و خمسين و ثمانمائة من الهجرة النبوية، و الحمد للّٰه وحده، و صلى اللّٰه على سيدنا محمد و آله و سلم.
و قال في آخر نسخة «ر»: تمت بعون الملك الوهاب، بتاريخ بيست و هفتم شهر ذي القعدة الحرام سنة [١٢٤٥] الهجرية.
و تم تحقيق الكتاب و تصحيحه و التعليق عليه في اليوم الخامس عشر من الجمادى الآخر سنة ألف و أربعمائة و خمس هجرية على يد العبد السيد مهدي الرجا