ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٨ - الباب الثاني و التسعون الخيل، و البغال، و الحمير، و ذكر الفروسية، و ما اتصل بذلك
أرى خلق القطاة فازدريها # و يملأ منظر الشهباء عيني
و قال أيضا:
لعمر أبيك لو غير ابن شبل # هجا الشهباء قطّعه الهجاء
و لكن عرضه عندي و عرضي # إذا ميّلت بينهما سواء
٤٧-في رسالة عبيد اللّه بن سليمان بن وهب: رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبا سفيان مقبلا على حمار و معه ابنه (معاوية) يقوده و يزيد يسوقه: لعن اللّه الراكب و القائد و السائق.
٤٨-عبد الحميد الكاتب: لا تركب الحمار، فإنه إن كان فارها [١]
أتعب يدك، و إن كان بليدا أتعب رجلك.
٤٩-فضل الرقاشي: نظر يوما إلى حمار فاره تحت ابن قتيبة، فقال: قعدة نبي و بذلة جبار.
٥٠-كان عيسى عليه السّلام يسيح في الأرض، فقيل له: لو اتخذت حمارا. فقال: أنا أكرم على اللّه من أن يبتليني بحمار.
٥١-العير عار لا يركبه إلا عيار.
٥٢-ما ينبغي لمركب الدجال أن يكون مركب الرجال. يقولون إن الحمار مطية الدجال.
٥٣-المصنّف:
فإن الحمار و من فوقه # حماران شرّهما الراكب
٥٤-حمار عثرة نخرة، تبوع للحجرة، أي كثير العثار و التحير.
٥٥-قال ابن مكرم لنخاس: أريد أن تبتاع لي عيرا ليس بالصغير المحتقر، و لا بالكبير المشتهر. إن خلا الطريق تدفق، و إن كثر الزحام
[١] الحمار الفاره: النشيط.